ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول على أنه يعود لحرق زوجة وهي حية مع جثة زوجها؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مرفق بنص مفاده "عداتهم اذا مات زوجها يدفونها حية معه".
الحقيقة
الادعاء المرفق غير دقيق، إذ أن الفيديو المتداول مكون من عدة مقاطع، فالجزء الذي تظهر فيه فتاة بكامل زينتها وهي محمولة على خشبة يعود لطقوس زواج في النيبال وهي عادات وتقاليد قديمة تتمثل ببكاء العروس اثناء مغادرة منزل أهلها لتظهر الحزن على فراقهم.

حيث تم التوصل لحساب عبر التيكتوك قام بمشاركة المقطع للعروس وهي تبكي وذكر "هذه واحدة من طقوس أقصى غرب النيبال يبكون كثيرا أثناء مغادرة المنزل".

كما وشارك ذات الحساب مقاطع أخرى أظهرت العريس وهو محمول على خشبة تسمى (Doli - دولي) مشابهة لتلك التي ظهرت عليها العروس وهي تبكي، لكن باجواء من البهجة.
أيضًا ظهر العريسان بمقطع آخر وهما بجانب بعضهما، وهذا ما ينفي الادعاء المتداول بكون العروس تستعد لدفنها وهي حية.
وفيما يخص المقطع الآخر والذي يظهر شخص يحمل فتاة على ظهره وهي تبكي أيضًا يعود لحفل زفاف ويعود لنفس التفاصيل التي ذكرناها أعلاه، إذ عثرنا على حساب عبر التيكتوك قام بمشاركة عدة مقاطع للعروس وهي تظهر إلى جانب عريسها.
اما المقطع الذي يعود لمجموعة اشخاص يقومون بعملية حفر، فقد سبق ان تم تداوله بشهر آذار 2023، مع مقاطع أخرى لعملية دفن ولا علاقة له بحفلات الزفاف التي اشرنا إليها مسبقًا.
وفي ذات السياق، توجد عادة وتقليد في العصور القديمة لدى الهندوس تسمى (ساتي أو سوتي)، تتلخص بتضحية الأرملة بنفسها أثناء حرق جنازة زوجها اما بالاكراه أو طوعًا من قبل الزوجة.
وساتي هو اسم آخر للإلهة أوما، نشأت كلمة ساتي من كلمة "ساتيا"، والتي تعني الحقيقة باللغة السنسكريتية.
وهذا التقليد كان المثل الأعلى لتفاني المرأة لزوجها، ويرتبط أحيانًا بأسطورة الإلهة الهندوسية (ساتي) التي أحرقت نفسها حتى الموت بعد أن أهان والدها زوجها الإله (شيفا).
يذكر أن موقع (Only Fact) الهندي المعني بتدقيق الحقائق، قام بتوضيح حقيقة الادعاء المتداول بتأريخ 5 حزيران 2023.
- رابط 1
- رابط 2
- رابط 3
- رابط 4
- رابط 5
- رابط 6
- رابط 7
- رابط 8
- رابط 9
- رابط 10
- رابط 11
- رابط 12
- رابط 13
- رابط 14
- رابط 15
- رابط 16
- رابط 17
- رابط 18
- رابط 19
التقنية من اجل السلام