ما حقيقة الخبر المتداول بشأن تهديد السيد مقتدى الصدر بالنزول إلى الشوارع وإيقاف الدوام الرسمي إذا لم يسحب ترشيح نوري المالكي لمنصب رئاسة الوزراء؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبرًا مفاده "الصدر يهدد الأطار التنسيقي بالنزول للشوارع وأيقاف الدوام الرسمي للطلاب والموظفين ومحاصرة المنطقة الخضراء إذا لم يسحب ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء".
الحقيقة
الخبر مزيف بشأن تهديد السيد مقتدى الصدر بالنزول إلى الشوارع وإيقاف الدوام الرسمي ومحاصرة المنطقة الخضراء إذا لم يسحب ترشيح نوري المالكي لمنصب رئاسة الوزراء، ولم يصدر أي تصريح أو إعلان رسمي من الجهات التابعة للصدر يؤكد ذلك.
عند التحقق من التصريح المنسوب لزعيم التيار الوطني الشيعي، السيد مقتدى الصدر، باستخدام محركات البحث، لم يتم العثور على أي مصدر موثوق يدعم هذا الادعاء، كما أن الحساب الرسمي للسيد مقتدى الصدر على "إكس" ومكتبه خاليان من أي بيان بهذا الشأن، ولم تتناول أي وسائل الإعلام المحلية الخبر.
يأتي تداول هذا الخبر المزيف بالتزامن مع إعلان حزب الدعوة الإسلامية، في 22 تشرين الثاني 2025، عبر منشور على صفحتهم الرسمية، أن:
"مجلس شورى حزب الدعوة الإسلامية يقرر بالإجماع ترشيح الامين العام لحزب الدعوة الإسلامية مرشحا عن حزب الدعوة الاسلامية لرئاسة مجلس الوزراء".

كما أعلن المرشح الفائز عن ائتلاف دولة القانون، عثمان الشيباني ، في منشور على صفحته الرسمية بتاريخ 21 تشرين الثاني 2025، أن:
"مجلس شورى حزب الدعوة الإسلامية يقرر بالإجماع ترشيح الامين العام لحزب الدعوة السيد ((نوري المالكي ))مرشحا عن الحزب لرئاسة مجلس الوزراء".

الجدير بالذكر أن السيد مقتدى الصدر كان قد أصدر بيانًا بتاريخ 4 تموز 2025 يؤكد فيه مقاطعته للانتخابات.

وبعد انتهاء الانتخابات النيابية التي جرت في 11 تشرين الثاني 2025، أصدر السيد مقتدى الصدر بيانًا آخر جاء فيه:
"على الرغم من أمرنا بالمقاطعة، إلا أننا لم نحاول عرقلة العملية الإنتخابية، فلسنا طلاب سلطة بل مشروع إنقاذ وطن، وقد أغلقت أبواب التصويت من دون تعثر إلا من نقص عدد المصوتين أمام المقاطعين الذين لم يشاركوا ببيع العراق وإعادة المجرب جزاهم الله خيراً".
واضاف البيان:
"ومن هنا ستقع المسؤولية الكاملة على المنتفعين من أصوات المقترعين الإعادة العراق إلى نصابه الحقيقي وإخراجه من عنق الزجاجة كما يعبرون، ومن التدخلات الخارجية من هنا وهناك، وحماية الشعب من السلاح المنفلت وحصره بيد القوات الأمنية ومنها الحشد، من دون فصائل منفلتة ومن المخاطر الخارجية المحدقة بالوطن من دون استسلام تضيع معه حقوق الشعب والمجاهدين".

وبدأت القوى السياسية الفائزة في الانتخابات النيابية مشاورات مكثفة لتشكيل الحكومة الجديدة، بعد إجراء الانتخابات في 11 تشرين الثاني 2025، والتي شهدت نسبة تصويت تجاوزت 56%.
- رابط 1
- رابط 2
- رابط 3
- رابط 4
- رابط 5
- رابط 6
- رابط 7
- رابط 8
- رابط 9
- رابط 10
- رابط 11
- رابط 12
- رابط 13
- رابط 14
- رابط 15
- رابط 16
التقنية من اجل السلام