ما حقيقة خبر أحتراق كنيسة كانت تصنع فيها أفلام مسيئة للنبي محمد ﷺ في نيويورك؟

تداولت بعض الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مُرفقة بالنص الآتي: "احتراق الكنيسة في نيويورك التي كانت تصنع افلام اهانة واساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم".

الحقيقة
الصورة المُرفقة تعود لأحتراق كنيسة Schroon Lake Community الواقعة في مقاطعة إسيكس في نيويورك بداية شهر يناير/كانون الثاني 2019، ارتبط حريق الكنيسة بمشكلة كهربائية، حيث ذكر بيتر جونسون، رئيس مجلس إدارة الكنيسة، إن الأسلاك في جزء من الطابق السفلي في الكنسية كانت مصدر الحريق.
كما كتب محقق مكافحة الحرائق ديفيد ساتون في تقريره عن الحادثة أن الأسلاك كانت بين الدعامة الخشبية والدعامة الأرضية، وأنها كانت إما بالية أو معطوبة، حيث لم يتم إجراء أي أعمال صيانة أو تجديد في الآونة الأخيرة للأسلاك.

أما فيما يخص الإدعاء المذكور على أن الكنسية كانت تصنع فيها أفلام مسيئة للنبي محمد ﷺ فلا وجود لأي مصدر يثبت صحة ذلك، حيث لم يرتبط أسم الكنسية بأي خبر او تقرير تم نشره يخص أنتاج او صناعة أفلام او اي أعمال اخرى مسيئة للنبي هنا هنا هنا.

كذلك عند البحث أكثر تم التوصل لقائمة تضمنت عدد من الأفلام الدينية المسيئة منها فلم مسيئ لنبي محمد ﷺ نشر مقطع فيديو ترويجي له لا يتجاوز الـ14 دقيقة على اليوتيوب عام 2012.
أنتشر الفيديو على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم العربي، وأثار ردود فعل غاضبة لما حمله من أساءة للنبي الكريم، و في الوقت ذاته فأن كل التقارير التي تحدثت عن الفلم لم تتطرق لذكر كنيسة ‏ Schroon Lake Community كمكان لتصويره او تصوير أي فلم أخر مسيئ للنبي ﷺ هنا هنا.