هل البيانو الذهبي الذي يظهر خلف الملكة الراحلة إليزابيث الثانية تم سرقته من العراق؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مرفقة بالنص الآتي: "أكد الكثير من الصحفيين والكتاب الأمريكان والبريطانيين عبر حساباتهم الرسمية أن البيانو الذهبي خلف الملكة هو مسروق من العراق ..إمبراطورية قامت على سرقة ثروات الأمم الأخرى".
الحقيقة
المعلومة المُرفقة غير صحيحة، إذ أن البيانو الذهبي ليس مسروقاً كما تم الادعاء، وهو بحوزة العائلة الملكية البريطانية منذ منتصف القرن التاسع عشر.
وتم نشر صورة البيانو عبر موقع "رويال كولكشن ترست rct"، مع ذكر معلومة أنه تم صنعه للملكة فيكتوريا والأمير ألبرت منذ عام 1856 من قِبل شركة "S & P Erard".
الجدير بالذكر سبق تداول هذا المنشور في الأعوام السابقة منها عام 2019 مع وضع نص أنه تم سرقة البيانو من أحد قصور (صدام حسين)، وتم نفي الخبر من قبل (رغد صدام) عبر نشرها تغريدة في حسابها على تويتر بتاريخ 3 كانون الثاني 2019، قالت فيها:
"هذا الخبر كاذب و غير صحيح اطلاقاً .. لا وجود لأي بيانو مسروق من قصور الرئيس صدام حسين ..!".
علما قمنا بتكذيب هذا المنشور عبر حساباتنا في مواقع التواصل وقت نشره وذلك في عامي 2019 و2020.
التقنية من اجل السلام