ما حقيقة إطلاق رابط للتقديم على العمل في العتبات المقدسة لخدمة الزوار؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي منشورًا يتضمن إعلانًا عن فتح باب التقديم للعمل ضمن العتبات المقدسة لخدمة الزوار، مرفقًا بتفاصيل تزعم أن التقديم يتم عبر إرسال رسالة إلى قناة على تطبيق تليغرام.
الحقيقة
المنشور مزيف، ويتعلق بإعلان وهمي عن فتح باب التقديم للعمل في العتبات المقدسة، كما أن الحساب والقناة اللتان نشرتا الإعلان، احتياليتان ولا تعودان إلى أي من الصفحات أو المواقع الرسمية التابعة للعتبات المقدسة
الإعلان الاحتيالي يدعي وجود فرص عمل لخدمة الزوار، تشمل أقسام الصيانة والتفتيش، فيما يستخدم القائمون عليه أسلوب التصيّد الإلكتروني للإيقاع بالضحايا وسرقة بياناتهم عبر قنوات وهمية على تليغرام.
عند البحث للتحقق من الإعلان المتداول، لم تعلن الحسابات الرسمية التابعة للعتبات المقدسة على مواقع التواصل الاجتماعي أو على مواقعها الإلكترونية عن أي إعلان مماثل مؤخرًا بشأن فتح باب التقديم للعمل، كما لم تنقل أي من وسائل الإعلام، الرسمية أو غير الرسمية، مثل هذا الخبر عن العتبات.
يحذر فريق "التقنية من اجل السلام" من مثل هذه المنشورات التي تتضمن روابط لاستمارات وهمية تستخدم لاستغلال بيانات المتقدمين، بهدف الاحتيال أو لأغراض أخرى قد تؤدي إلى ضرر.
وقد سبق أن أوضحنا في مقطع فيديو مفصل خطورة هذه الاستمارات الوهمية والعواقب المحتملة لاستخدامها، خاصة تلك التي تخص القوات الأمنية.
علمًا أننا سبق أن حذرنا من عدة منشورات مشابهة تتداول عبر تطبيقات المراسلة ومواقع التواصل الاجتماعي، والغرض منها الاحتيال وإلحاق الأذى بالمستخدم من خلال إيهامه بانتشار صوره، أو بفوزه بجائزة معينة، أو بمبلغ من المال، أو بوظيفة سهلة.
ومن بين هذه المنشورات، رسالة متداولة عبر تطبيق واتساب بشأن فرصة عمل كمروج، لكن بعد التحقق تبين أن ذلك غير صحيح.
كما جرى تداول رسالة عبر تطبيقات المراسلة "واتساب" و"تليجرام" مرفقة برابط، يزعم فيها وجود صور لك ضمن الرابط، غير أن التحقيق أثبت أن هذا الادعاء غير صحيح.
كذلك، تم تداول ادعاءات تفيد بأن السوداني أصدر قرارًا بفتح باب نقل المنتسبين من القوات الأمنية إلى هيئة الحشد الشعبي، وقد بين فريق "التقنية من اجل السلام" أن هذا الخبر لا أساس له من الصحة.
التقنية من اجل السلام