ما حقيقة الصورة المتداولة التي يزعم أنها تظهر المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى الخامنئي وعليه علامات إصابة؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مرفق بنص مفاده "اول صورة للسيد مجتبى خامنئي".
الحقيقة
الصورة المتداولة التي يزعم أنها تظهر أول صورة للمرشد الأعلى للثورة الإسلامية، السيد مجتبى الخامنئي، وعليه علامات إصابة، غير حقيقية، وقد تم توليدها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
عند فحص الصورة باستخدام أدوات متخصصة في تحليل الصور، أظهرت النتائج أنها غير واقعية، وأنها مولدة بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي بنسبة عالية.

كذلك، عند تحليل الصورة عبر أداة "جيميني" التابعة لشركة غوغل، أظهرت الأداة، بناءً على التحليل الفني للصورة والتحقق من السياق الإخباري، أن الصورة غير حقيقية، بل تم إنشاؤها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
كما تظهر في أسفل يمين الصورة علامة "جيميني"، وهي أداة ذكاء اصطناعي تابعة لشركة غوغل، مما يعزز الاستنتاج بأن الصورة قد تم توليدها باستخدام هذه الأداة.

في سياق متصل، وجه المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، السيد مجتبى الخامنئي، رسالةً إلى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بتاريخ 20 آذار 2026، أنه "يجب حرمان جميع أعداء إيران من الأمن"، وذلك عقب اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني البارز، إسماعيل خطيب، في طهران من قبل الاحتلال الإسرائيلي، بتاريخ 17 آذار 2026.
وأعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتاريخ 9 آذار 2026 اختيار السيد مجتبى الخامنئي مرشدًا أعلى جديدًا للبلاد، خلفًا لوالده السيد علي الخامنئي.
تتسارع وتيرة اغتيال القيادات الإيرانية في قلب العاصمة طهران، من بينهم المرشد الأعلى للثورة الإسلامية السابق السيد علي خامنئي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، وقائد قوات "الباسيج" العميد غلام رضا سليماني، وزير الاستخبارات وإسماعيل خطيب، وعدد كبير من القادة العسكريين والمستشارين اخرين.
بدآ القصف الأمريكي والاحتلال الإسرائيلي على إيران منذ 28 شباط 2026، وردت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بإطلاق موجات متعددة من الصواريخ باتجاه الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك نحو بعض الدول العربية في المنطقة التي تستضيف منشآت عسكرية أمريكية، بما في ذلك البحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة والكويت والأردن وسلطنة عُمان، إضافةً إلى إقليم كردستان العراق، وذلك ردًا على تلك الهجمات.
التقنية من اجل السلام