ما حقيقة الصورة المتداولة التي زُعم أنها تُظهر الطيار السعودي تحت العلاج؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة على انها تُظهر الطيار السعودي الذي أُسقطت طائرته مؤخرًا من قبل الحوثيين.

الحقيقة

الصورة المتداولة، التي زُعم أنها تظهر الطيار السعودي وهو يتلقى العلاج، مضللة، إذ تبين أن الصورة قديمة وتعود إلى عام 2018.

قمنا بالتحقق من الصورة من خلال إجراء بحث عكسي عنها، حيث تبين أنها نُشرت في مواقع إخبارية بتاريخ 8 كانون الثاني 2018، وتُظهر طيارًا سعوديًا يتلقى العلاج بعد نقله من الأراضي اليمنية، وذلك بعد أن أعلن التحالف العربي، الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن، بتاريخ 7 كانون الثاني 2018، سقوط طائرة مقاتلة سعودية في اليمن بسبب "خلل فني"، وإنقاذ الطيارين من منطقة السقوط بعملية شاركت فيها قوات برية وجوية.

ويأتي تداول الصورة مجددًا بعد إعلان القوات المسلحة اليمنية التابعة للحوثيين، بتاريخ 16 أيلول 2026، إسقاط طائرة مقاتلة سعودية من طراز F-15 فوق محافظة مأرب، باستخدام صاروخ أرض-جو محلي الصنع، بحسب ما أعلنه الجانب اليمني، كما نشر الإعلام الحربي اليمني مقاطع مصورة وصورًا قال إنها تظهر حطام الطائرة.

في المقابل، لم يصدر، بحسب ما أمكن التحقق منه، أي خبر أو بيان رسمي من الجهات الرسمية السعودية أو وسائل الإعلام السعودية بشأن إسقاط الطائرة، كما لم تعلن القوات الحوثية أي معلومات عن مصير قائد الطائرة.

من جانبه، أعلن يحيى سريع، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية التابعة للحوثيين، بتاريخ 16 أيلول 2026، تنفيذ عمليتين عسكريتين استهدفتا شركة أرامكو في ينبع بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وقاعدة خميس مشيط الجوية بعدد من الصواريخ الباليستية، وفقًا لبيانه.

وأعلنت السعودية بتاريخ 17 أيلول 2026 تنفيذ غارات جوية في محافظتي حجة وتعز، بينما واصل الحوثيون إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه الأراضي السعودية. وأعلنت السلطات السعودية مقتل مقيم يمني وإصابة شخصين، أحدهما سعودي والآخر باكستاني، جراء سقوط شظايا طائرة مسيّرة حوثية بعد اعتراضها في منطقة الطائف.

فيما قال الحوثيون إن غارات سعودية استهدفت مواقع في مدينة عبس ومحافظة تعز، بالتزامن مع اشتباكات وتقدم لقوات الحكومة اليمنية في محافظة الجوف على الحدود مع السعودية.