#قصة_مزيفة ...

#قصة_مزيفة ...

صورة تم إعادة تداولها مؤخراً على عدة صفحات عبر مواقع التواصل الإجتماعي مرفقة بقصة مفادها:
"تعتبر هذه الصورة واحدة من أفضل الصور في آخر عشر سنوات لأنها أدخلت صاحبها ((المصور )) في حالة اكتئاب:
القصة تقول :
ان هذين الفهدين هاجما الغزالة في وقت كانت تلعب فيه مع اولادها الصغار.
وأن الغزالة كان امامها فرصة للهرب وكانت المسافة والنجاة بحياتها في صالحها ولكنها قررت أن تسلم نفسها للفهود بهذا الشكل.
لماذا ؟؟
لكي تعطي فرصة لصغارها بالهرب...لأنها لو هربت هي اولآ لن يكون هناك متسع من الوقت لهروب صغارها.
الصورة هى آخر لحظة للأم وحنجرتها في فم الفهود وهي تنظر بكل ثبات لتتأكد ان صغارها هربوا بسلام قبل أن يتم افتراسهم".

#الحقيقة:
القصة المتداولة مزيفة وأما القصة الحقيقية فتعود "لأم الفهدين تعلم صغارها كيفية قتل الفريسة"، تم إلتقاط هذه الصورة في ماساي مارا ، كينيا عام 2013 .
علماً قامت صاحبة الصورة بنشر تكذيب فيما يخص القصة المزيفة بعد تغيير أحداثها من قبل الرواد.

#تنتهي_ويانة
#it_ends_with_us
#Tech4Peace
#T4P