ما حقيقة الصورة المتداولة مؤخرا على أنها تعود لتضامن حارس المرمى الألماني مارك أندريه تير شتيغن مع شهداء العراق بوضعه العلم العراقي السابق كإطار؟
تداولت عدة صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة على أنها تعود لتضامن حارس المرمى الألماني تير شتيغن مع شهداء العراق بوضعه العلم العراقي السابق كإطار.
الحقيقة
1-بعد البحث عن خبر تضامن حارس المرمى الألماني مارك أندريه تير شتيغن مع شهداء التفجيرات التي حصلت في العراق في الأعوام السابقة، لم نجد أي أثر لهذا الخبر، حيث لم يقم اللاعب بنشر تضامن أو ما شابه ذلك، أيضا وسائل الإعلام الألمانية الإخبارية لم تتناول هذا الموضوع.
2-الصورة التي تم تداولها وضع عليها أحد الإطارات مع وسم PrayForIraq ، وتم نشرها في عام 2016 من قبل رواد وصفحات في مواقع التواصل الاجتماعي وتم اعادة تداولها مؤخرا بدون الاستناد على أي مصدر في تداولها، والصورة الحقيقية تم نشرها في 19 مايو/آيار 2015 عبر الصفحة الرسمية في فيسبوك للاعب الألماني تير شتيغن بالأسود والأبيض بدون وضع أي إطار عليها.

يذكر أن شتيغن نشر فيما سبق تضامنا مع ضحايا باريس في 14 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015، عبر صفحته الرسمية في فيسبوك وحساباته في تويتر وانستغرام مع استخدامه هاشتاغ prayforparis.

وجاء التضامن عقب تعرض باريس في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015 لاعتداءات إرهابية دامية طالت شرفات مقاه ومسرح "باتاكلان" الموسيقية الواقع في الدائرة 1 بالعاصمة الفرنسية وملعب "ستاد دو فرانس" بضاحية سان دوني (شمال) حيث كانت تجري مباراة ودية بين فرنسا وألمانيا، وخلفت تلك الهجمات 130 قتيلا و350 جريحا بحسب ما ذكرت فرانس 24.
أيضا منشورات تير شتيغن التي قام بنشرها تضمنت مشاركة يومياته ونشاطاته وأخرى تضمنت صورا لأيام إجازته مع زوجته وذلك في عامي 2015 و2016 ولم يتطرق للعراق بنشره منشورا خاصا به!
ماذا تعرف عن مارك أندريه تير شتيغن؟
وُلد مارك أندريه تير شتيغن في 30 إبريل/نيسان عام 1992 في مدينة مونشنغلادباخ بألمانيا، ودخل المجال الكروي بعمر مبكر، حيث انتسب إلى نادي بوروسيا مونشيغلادباخ، الذي شكل بداية انطلاقة مسيرته الكروية نحو الشهرة.
تير شتيغن حارس مرمى ألماني، بدأ مسيرته الكروية من خلال فريق منطقته بوروسيا مونشيغلادباخ، فتدرّج في صفوفه بين اليافعين والناشئين، حتى وصل إلى الفريق الأول الأساسي للنادي، انتقل تير شتيغن إلى نادي برشلونة الإسباني وشارك معه في مبارياتٍ وبطولاتٍ محليّةٍ وعالميةٍ، كما حصل على أول جوائزه الفردية من خلال هذا النادي، بالإضافة إلى مشاركته في بطولاتٍ دولية عديدة مع المنتخب الألماني وأبرزها كان مونديال كأس العالم عام 2017.
التقنية من اجل السلام