ما حقيقة الخبر المتداول بشأن الإعلان عن حصول أنفجار شمسي سيضرب الأرض الاثنين القادم؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبر نصه الآتي: "خبير جوي انفجار توهجّ شمسي سيضرب الأرض نهار الإثنين القادم وستكون نهاية العالم".
الحقيقة
الخبر مزيف، بعد البحث والتقصي، لم نجد ما يثبت صحة إعلان خبير جوي عن إمكانية حصول انفجار شمسي يضرب الأرض يوم الإثنين القادم.
كما ان (الخبير الجوي) غير مختص بعلوم الفلك ليصرح او يعلن عن مثل هكذا خبر، بل ان (الخبير الفلكي) هو المختص بذلك
يذكر ان يوم 21 حزيران 2022، شهد حصول انفجار أو توهج شمسي، حيث يظهر فيديو التقطه عالم الفلك (أبولو لاسكي) مستخدماً تلسكوباً شمسياً، إعصاراً شمسياً شديد الحرارة بارتفاع 20 ألف كيلومتر.

وبحسب ما ذكرته عدة مواقع إخبارية وأخرى مختصة تناقلت الخبر فان الانفجار كان من الممكن أن يكون كبيراً بما يكفي لحرق الأرض إذا كان كوكبنا قريبًا جدًا، لكن الثوران لم يكن موجهاً نحو الأرض، الا ان معظم طرد البلازما سقط مرة أخرى على سطح الشمس، وتم إلقاء بقية المادة الشمسية، بعد أن اكتسبت طاقة حركية كافية في الفضاء.
وبحسب ما نقله موقع The Universe Space Tech فأن
خبراء الطقس الفضائي يراقبون عن كثب البقع الشمسية الضخمة، التي تضاعف حجمها مؤخرًا وأصبحت الآن أكبر بثلاث مرات من مساحة الأرض. تواجه المنطقة غير المستقرة على سطح الشمس الأرض مباشرة، لذلك إذا انفجرت يمكن أن تتسبب في اندلاع التوهجات الشمسية بقوة في اتجاهنا، حتى الآن، مثل هذا السيناريو غير مرجح، لكنه ممكن تمامًا إذا استمرت البقعة الشمسية في النمو والتصرف بشكل غير مستقر.
ماذا تعرف عن الانفجار الشمسي أو التوهج الشمسي Solar flare؟
هو وميض مفاجئ يزيد من سطوع الشمس، وعادة ما يُرصد بالقرب من سطحها وعلى مقربة من مجموعات البقع الشمسية، وغالبًا ما تصاحب الانبعاثات الكتلية الإكليلية الانفجارات القوية، ولكن ليس دائمًا.
وبالكاد يمكن رصد حتى أقوى الانفجارات ضمن الإشعاع الشمسي الكلي.
وترتبط الانفجارات الشمسية ارتباطًا وثيقًا بطرد البلازما والجسيمات من خلال هالة الشمس نحو الفضاء الخارجي، كما تبعث الانفجارات الشمسية موجات راديوية بكثرة.
وإذا كانت الانبعاثات موجهةً نحو الأرض، يمكن للجسيمات المرتبطة بها أن تخترق الغلاف الجوي العلوي (الغلاف الأيوني) وتتسبب في حدوث الشفق القطبي الساطع، وقد تعطل أيضًا الاتصالات الرادوية بعيدة المدى. وعادةً ما يستغرق وصول انفجارات البلازما الشمسية إلى الأرض أيامًا.
وتحدث هذه الانفجارات على النجوم الأخرى أيضًا، حيث ينطبق مصطلح الانفجارات النجمية. يمكن أن تصل الجسيمات عالية الطاقة، التي قد تكون نسبية، في نفس موعد وصول الإشعاع الكهرومغناطيسي تقريبًا.
التقنية من اجل السلام