هل صرح مدرب المنتخب العراقي الأسبق أدفوكات للصحف الهولندية قائلا: "أسوء قرار اتخذته بحياتي هو تدريب المنتخب العراقي"؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي يتضمن تصريحا منسوبا لأدفوكات وقوله: "اسوء قرار بحياتي قمت بتدريب المنتخب العراقي لكرة القدم، وان عناصر داخلية وحتى خارجية قامت بالتدخل بتشكيلة المنتخب العراقي والخسارة من إيران (مباعة)، مضيفا ان "المسؤول كذاب واللاعب منافق والمساعد لا يفقه شيء، وان المدرب العراقي يقارن نفسه بانه الأعلى في العالم وهو لم يقود اي نادي عراقي حتى".

الحقيقة

الخبر المتداول غير صحيح، إذ لم نجد تصريحا لأدفوكات للصحف الهولندية بشأن اتخاذ قراره السيء بتدريب المنتخب العراقي، أو حتى حديثه بشكل غير مقبول عن المدربين العراقيين، ولم تتناول المواقع الإخبارية أو الرياضية الهولندية والعربية هذا التصريح.

هذا وقدم المدرب (ديك أدفوكات) استقالته من تدريب المنتخب الوطني العراقي في يوم الثلاثاء الموافق 23 تشرين الثاني 2021، قبل أسبوع واحد من المشاركة في مونديال العرب لكرة القدم في قطر.

وأعلن الاتحاد العراقي وقتها انفصاله عن أدفوكات (74 عاما) بعد نحو 3 شهور من التعاقد معه، وجاء القرار في ظل سلسلة من النتائج السيئة في تصفيات كأس العالم قطر 2022.

وقال المدرب لوسائل إعلام هولندية يوم الأربعاء 24 تشرين الثاني 2021، "التوقعات لا تتناسب مع إمكانيات المنتخب العراقي الذي يمر بمرحلة انتقالية، ويجب تدعيمه ببعض اللاعبين الشبان، لكن مثل هذه العملية تستغرق وقتا طويلا".

وتولى أدفوكات تدريب العديد من الأندية كما قاد منتخب هولندا 3 مرات إلى جانب منتخبات أخرى، من بينها الإمارات وكوريا الجنوبية وبلجيكا وروسيا وصربيا.

وتوج أدفوكات بألقاب الدوري مع آيندهوفن الهولندي، ورينجرز الأسكتلندي، وزينيت سان بطرسبرغ الروسي‭ ‬الذي توج معه أيضا بكأس الاتحاد الأوروبي عام 2008.