ما حقيقة إعلان خبير جوي عن حصول انفجار شمسي سيضرب الأرض الاثنين المقبل؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبرا نصه الآتي: "عااااااجل خبير جوي : "انفجار توهجّ شمسي" سيضرب الأرض نهار الإثنين القادم وستكون نهاية العالم الساعه التاسعه صباحاً".

الحقيقة
خبر حدوث انفجار أو توهج شمسي يوم الاثنين المقبل وكونه سينهي هذا العالم غير صحيح، إذ لم يتم الإعلان من قبل وكالة الفضاء الأمريكية ناسا عن إمكانية حصول توهج شمسي مؤخرا، أيضا لم يتم تناول هذا الموضوع عبر المواقع المختصة بنقل أخبار الفضاء الخارجي والمهتمة بمجال الأرصاد.

الجدير بالذكر، اندلع توهج شمسي قوي من سطح الشمس، والتقطت وكالة ناسا صورا مذهلة له بتاريخ 3 أيار 2022، وكتبت (ناسا) على تويتر: "التوهجات الشمسية هي انفجارات قوية من الإشعاع. لا يمكن للإشعاع الضار من التوهج أن يمر عبر الغلاف الجوي للأرض ليؤثر جسديا على البشر على الأرض، ومع ذلك - عندما يكون شديدا بدرجة كافية - يمكن أن يزعج الغلاف الجوي في الطبقة التي تنتقل فيها إشارات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) والاتصالات".

وتعد البقع الشمسية مناطق على سطح الشمس حيث تتشابك الحقول المغناطيسية القوية، الناتجة عن تدفق الشحنات الكهربائية، في مكامن الخلل قبل أن تنفجر فجأة. ويقذف إطلاق الطاقة الناتج رشقات من الإشعاع تسمى التوهجات الشمسية والنفاثات المتفجرة من المواد الشمسية تسمى الانبعاث الكتلي الإكليلي (CMEs).