ما حقيقة قصة السنافر على أنها تعود للقرون الوسطى وتمثل الخطايا السبع؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبر على أن أصل قصة الرسوم المتحركة السنافر تعود للقرون الوسطى وهي مخلوقات شريرة تتمثل "بالخطايا السبع".
الحقيقة
القصة المتداولة غير صحيحة ولا يوجد أي مصدر يدعم كونها تمثل "الخطايا السبع" (الجشع، الشراهة، الكسل، الغرور، الحسد، الغضب، الشهوة) كما تم الادعاء، حيث إن شخصيات السنافر ابتكرت وصممت من قبل فنان الكاريكاتير البلجيكي (بيير كوليفورد) المعروف باسم (بيو)، جاءت فكرة السنافر جزءاً من أحد أعمال (بيو)، وهي قصة كارتونية تدعى مغامرات (يوهان وبيويت)، وظهرت فيها شخصيات السنافر لأول مرة عام 1958، كعفاريت صغيرة تقوم بصناعة الناي السحري.
وذكرت زوجة (بيو) عن سبب جعل شخصيات السنافر باللون الازرق مبينة أنها:
لو كانت خضراء ستمتزج مع لون أوراق الأشجار، الأصفر من شأنه أن يجعلهم يبدون مرضى، اللون الوردي يجعل شكلهم محرجون، ولو كانوا باللون الأحمر فسيعتقد القراء أنهم غاضبون
ومنذ ظهور شخصيات السنافر لاحقتها عدة إشاعات بكونها تمثل جانب مظلم أو أنها تمثل الشيوعية والنازية والرأسمالية وبانها مرتبطة بأفكار سياسية، إلا أن (تييري كوليفورد) نجل (بيو) سبق أن صرح بأن والده لم يكن مهتم بالسياسة.
أي أن ما يشاع له مجرد آراء ونظريات وليست قصة قديمة تم تحويرها كما تم الادعاء.
بيير كوليفورد المعروف باسم (بيو)
وهو فنان من أصل بلجيكي ولد في مدينة بروكسل عام 1928، بدأ حياته العملية منذ سن الخامسة عشر كعارض سينمائي، إلا أنه قرر التركيز لاحقاً على الرسوم الكرتونية المصورة التي كانت تنشر في الصحف اليومية.
له عدة أعمل فنية مثل (بيني بريكيرون، يوهان وبيويت، القط، السنافر).
اخذ شهرته بشخصية السنافر وكرس عمله من أجلها حتى وفاته عام 1992.
التقنية من اجل السلام