ما حقيقة الرسائل المرسلة عبر تطبيقات المراسلة لإبلاغ المستخدمين بامكانية حصولهم على مبالغ نقدية او هدايا؟

وردتنا خلال اليومين الماضيين الكثير من الاستفسارات حول تلقي عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي رسائل عبر تطبيقات المراسلة من صفحات باسماء (معارض سيارات أو نساء من الأسر الخليجية الحاكمة أو صفحات تحمل اسم فيسبوك) لإبلاغهم بأنهم مؤهلين للحصول على مبالغ مالية أو سيارات حديثة أو أن حساباتهم مؤهلة للتوثيق بالعلامة الزرقاء من قبل شركة ميتا، ورسائل أخرى من حسابات باسم مشروع (داري) أو (وزارة العمل والشؤون الاجتماعية أو هيئة الرعاية الاجتماعية) لإبلاغهم بأنهم مشمولين بالحصول على قطعة أرض أو راتب الإعانة الاجتماعية وما إلى ذلك.
الحقيقة
عند الإطلاع على كل تلك الرسائل التي غالبًا ما تكون مرفقة بروابط، يتبين أنها رسائل وهمية احتيالية مرسلة من حسابات مزيفة لإيهام المستخدمين وخداعهم للحصول على مبالغ مالية أو معلومات شخصية لا ينبغي مشاركتها مع أحد، كمعلومات بطاقات الدفع الإلكتروني أو معلومات تسجيل الدخول الخاصة بحساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، بواسطة الروابط الوهمية الضارة المرفقة مع الرسائل التي تطلب التسجيل بالمعلومات الشخصية لإكمال الحصول على الأموال أو الهدايا المزعومة زوراً.
ومن جانبنا ننصح ونحذر الجميع من التفاعل مع مثل هكذا محتوى مزيف (رسائل، حسابات، منشورات)، سواء عبر إعادة تداولها أو الدخول على الروابط المرفقة والتسجيل بالمعلومات الشخصية، بالتالي سيتم استغلالها من الطرف الأخر وبما يشكل ضرراً على المستخدم.

كما وننصح باعتماد الصفحات الرسمية لمعرفة الأخبار أو الاستفسار عنها من مصادرها الرسمية، إذ من غير المعقول أن تقوم وزارة أو هيئة حكومية أو شركة عالمية بالتواصل مع أحد المستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي لإبلاغه بحصوله على هدية أو سيارة أو مبلغ مالي وبشكل عشوائي!