ما حقيقة الفيديو المتداول لمرأة تطير في فرنسا؟

مقاطع فيديو غير واقعية يتم تداولها وتصديقها من قبل الكثير!

يعمل بعض الأشخاص على التعمد بتصوير مقاطع مفبركة ونشرها لأسباب عدة ومنها كسب التفاعل أو اثارة الجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ورغم انتشار عصر التكنولوجيا الحديثة وتوفر الإنترنت واتاحته بسهولة، وإمكانية البحث عن المعلومات والوصول للمصادر وحقيقة الأخبار، إلا أن البعض لايزال يصدق ببعض الأخبار ومقاطع الفيديو المفبركة غير الواقعية، ومنها مقطع فيديو متداول لإمرأة على أنها تطير لكونها غير قادرة على التحكم بنفسها وفقدان جسدها للجاذبية.
الحقيقة

الادعاء المتداول غير صحيح، وذلك لأن ثبات اجسامنا على الأرض يرجع للجاذبية الأرضية التي بواسطتها تسحب الأرض جميع الاجسام إليها وتمنعها من أن تطفو في الفضاء، ويعتمد الأمر على كتلة الاجسام، ولكون الفتاة الظاهرة في المقطع لها وزن وكتلة تعمل الأرض على جذبها نحوها، وبذلك من غير الممكن أن يكون المقطع المتداول واقعي.

كما يمكن ملاحظة أن الفتاة بإحدى حركاتها تقفز لأعلى على أنها تطير أو تفقد جاذبيتها، بالإضافة إلى أن الأشخاص المحاطين بالفتاة على أنهم يثبتونها، في الحقيقة هم يعملون على رفعها لأعلى.

ومن الأمثلة الأخرى للمقاطع غير الواقعية التي انتشر مقطع فيديو بشكل واسع لجسد دجاجة برأس قرد، على الرغم من الأمر غير معقول لإختلاف تركيبة الجسد لكل من الحيوانيين إلا أن العديد قام بتصديق مقطع الفيديو، بينما لو تم التركيز به سيتم ملاحظة أن رأس القرد لا توجد به حركة (عدم تحرك الرأس بأي اتجاه، عدم تحرك العيون أو الأجفان، عدم تحرك الفم)، كما يمكن ملاحظة وجود دماء قرب الرقبة، وهذا ما يؤكد أن الرأس مقطوعة وتم وضعها على جسد الدجاجة.

 

أيضًا عمل موقع (crocinfos) على زيارة قرية (‏زيليه) في ساحل العاج، والتي تم فيها تصوير المقطع وأكد سكان القرية والقائمين عليها أن المقطع غير حقيقي ولا توجد مثل هذه الواقعة.

وفي السابق تم تداول فيديو لإمرأة من تنزانيا على أنها تحولت لنصف حيوان!

ويُظهر المقطع امرأة تجلس على الأرض وتملك أطراف سفلية وذيل، وبمجرد التدقيق في المقطع وابطاء سرعة تشغيله يظهر لنا خيط مربوط من خلف المرأة يتم تحريكه لغرض اكمال الحيلة لتبدو واقعية.

كما لم يظهر أي مقطع للمرأة وهي تتحرك أو تمشي وهذا ما يدل على أن الأمر مجرد خداع وفبركة.

يذكر أن المقطع تم تداوله عبر قناة باسم (tanzania_gossip) قامت بنشر عدة مقاطع أخرى مشابهة غير صحيحة.