ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول على أنه يظهر فتح السدود التركية باتجاه العراق؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مرفقٌ بنص مفاده "بفضل رئيس الوزراء محمد السوداني وتدخله في جفاف نهر دجلة قامت تركيا بفتح السدود التركية نحو العراق".
الحقيقة
مقطع الفيديو قديم، ولا يظهر فتح السدود التركية باتجاه العراق، بل يعود إلى سد توكوروي في البرازيل.
قمنا بالتحقق من الفيديو من خلال إجراء بحث عكسي لعدة لقطات منه، وتبين أنه نشر من قبل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في شباط 2025، على أنه يظهر سد توكوروي في البرازيل.
يأتي تداول هذا الفيديو مرفقًا بالادعاء المزيف، بعد أيام من مراسم توقيع الآلية التنفيذية لاتفاقية التعاون في مجال المياه بين العراق وتركيا، بتاريخ 2 تشرين الثاني 2025.

واشتملت الاتفاقية، بحسب ما تم نشره عبر وسائل الإعلام، على منهجية عمل لتنفيذ مشاريع استراتيجية مهمة في قطاع المياه ترتكز على المشاريع التي ترشحها الجهات الحكومية (وزارة الموارد المائية، وزارة الإعمار والإسكان والبلديات، المحافظات، أي جهة حكومية أخرى، والتي تحتوي مشاريع، مشاريع تحسين نوعية المياه وإيقاف تلويث مياه الأنهار، ومشاريع تطوير أساليب الري واستخدام تقنيات الري الحديثة، ومشاريع استصلاح الأراضي الزراعية، ومشروع حوكمة إدارة المياه في العراق وترشيد استخدامها، تمويل هذه المشروعات ستكون وفقاً لسياقات وزارة المالية العراقية ومن حساب ينشأ من بيع كميات النفط الخام التي تحدد بقرار من مجلس الوزراء، ووفقاً لسعر النشرة العالمية للنفط العراقي المباع للشركة التركية التي يجب أن تكون مقبولة لدى شركة تسويق النفط العراقي، وقد تم تضمين الآلية شرطاً بحيث إذا تمت إعادة بيع النفط العراقي خارج جمهورية تركيا وفي السوق الأوروبية فقط، تكون حصة العراق (65%) من الفائدة المتحققة من إعادة بيع النفط بأعلى من سعر النشرة العالمية، ستكون آليات بيع النفط للشركات التركية وفقاً للسياقات المعمول بها لدى شركة تسوق النفط العراقية،وتكون هذه الآلية سارية المفعول بسريان الاتفاق بشأن المياه.
التقنية من اجل السلام