ما حقيقة الصورة المتداولة التي زعم أنها توثق أول ظهور للمرشد الأعلى للثورة الإسلامية السيد مجتبى الخامنئي؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مرفقةً بنص مفاده "اول ظهور لقائد الشرق الأوسط السيد مجتبى خامنئي".
الحقيقة
الصورة التي زعم أنها توثق أول ظهور للمرشد الأعلى للثورة الإسلامية، السيد مجتبى الخامنئي، في لقاء مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ليست حقيقية، إذ تبين أنها مولدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
عند فحص الصورة باستخدام أدوات متخصصة في تحليل الصور، أظهرت النتائج أنها غير واقعية، ومولدة بنسبة عالية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

كما تظهر في الصورة عدة مؤشرات بصرية تدعم ذلك، من بينها:
- تظهر اليد اليسرى للمرشد الأعلى للثورة الإسلامية السيد مجتبى الخامنئي بتفاصيل غير دقيقة (تداخل بين الأصابع وفقدان لبعض المفاصل الطبيعية)، وهو خطأ تقني شائع في الصور المولدة.
- لا يوجد اتساق في اتجاه الضوء، إذ تجد أن الظلال على الوجوه والملابس لا تتبع هذا المصدر بشكل منطقي، والظلال على الأرضية تحت الكراسي تكاد تكون معدومة.
- توجد هالة ضبابية غير طبيعية حول أكتاف الشخصيات وعند حواف الكراسي، مما يوحي بأن الشخصيات قد تم "لصقها" على هذه الخلفية أو دمجها برمجياً.
- الصورة المعلقة على الجدار (البورتريه) تبدو وكأنها تطفو فوق الستارة دون وجود عمق أو تأثير حقيقي لثنايا الستارة خلف الإطار.
- تظهر الملابس بلمس "ناعم" جداً يفتقر للتجاعيد الطبيعية الدقيقة، كما أن ملامح البشرة تبدو وكأنها خضعت لمعالجة رقمية كثيفة (Skin Smoothing) تشبه فلاتر التجميل المبالغ فيها.
- تظهر تفاصيل الشعار والعلم بحدة تختلف عن حدة العناصر المحيطة به، مما يعطي انطباعاً بضعف التكوين البصري الكلي.

يأتي تداول هذه الصورة بعد إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في 7 أيار 2026، أنه التقى، في تاريخ لم يكشف عنه، بالمرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، السيد مجتبى الخامنئي.
ينتشر بين الحين والآخر عدد من الصور ومقاطع الفيديو المزيفة المنسوبة زوراً إلى جهات سياسية، بهدف إثارة الجدل أو تضليل الرأي العام.
ومن بين هذه المواد، مقطع فيديو لخطاب نسب إلى المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى خامنئي، إلا أنه بعد التحقق تبين أنه غير حقيقي، وأنه مولد باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما تم تداول صورة على أنها تظهر المرشد الأعلى وهو يحمل علامات إصابة، وقد أكد فريق “التقنية من اجل السلام” أن الصورة غير حقيقية، ومولدة أيضًا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
التقنية من اجل السلام