ما حقيقة تكليف حيدر الحمداني بمهام مدير المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء والمتحدث الرسمي باسمه؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبرًا مفاده "تكليف حيدر الحمداني بمهام مدير المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء والمتحدث الرسمي باسمه".

الحقيقة

الخبر مزيف، ولا صحة لما تم تداوله بشأن تكليف الإعلامي حيدر الحمداني بمهام مدير المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء أو متحدثًا رسميًا باسمه.

قمنا بالتحقق من الادعاء باستخدام الكلمات المفتاحية عبر محركات البحث، إذ لم يتم العثور على أي مصدر رسمي أو موثوق يدعم صحة هذا الخبر، كما لم تتناول أي وسيلة إعلام محلية، سواء رسمية أو غير رسمية، هذا الموضوع.

من جانبه، نفى الإعلامي حيدر الحمداني الأنباء المتداولة بشأن تكليفه بإدارة المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء أو تسميته متحدثًا رسميًا باسمه، وذلك عبر مقطع فيديو نشره على صفحته الرسمية في فيسبوك يوم الإثنين الموافق 18 أيار 2026.

وقال الحمداني، إن:

"الأنباء التي تداولتها بعض الصفحات والمنصات الإخبارية حول صدور أمر بتكليفي بمنصب مدير المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء أو متحدثًا رسميًا باسمه، عارية عن الصحة تمامًا."

وشهد العراق خلال أواخر نيسان 2026 تطورات سياسية مهمة أفضت إلى تشكيل حكومة جديدة برئاسة علي الزيدي، بعد توافق القوى السياسية داخل "الإطار التنسيقي" على ترشيحه لرئاسة مجلس الوزراء. وفي 27 نيسان 2026، كلف رئيس الجمهورية نزار آميدي، علي الزيدي رسميًا بتشكيل الحكومة الجديدة وفق السياقات الدستورية، وباشر الزيدي بعد تكليفه سلسلة اجتماعات مع القوى السياسية لحسم توزيع الحقائب الوزارية، وسط استمرار خلافات بشأن بعض الوزارات السيادية والخدمية، ولا سيما الداخلية والدفاع والتخطيط، وفي 14 أيار 2026، عقد مجلس النواب العراقي جلسة خاصة للتصويت على المنهاج الحكومي والتشكيلة الوزارية، ومنح الثقة لرئيس الوزراء و14 وزيرًا من أصل 23 وزارة، فيما أُجّل التصويت على بقية الوزارات إلى جلسات لاحقة بسبب استمرار الخلافات السياسية، وتواجه الحكومة الجديدة تحديات كبيرة، أبرزها تحسين الخدمات العامة، ومعالجة الأزمة الاقتصادية، ومكافحة الفساد، إلى جانب إدارة الملفات الأمنية والعلاقات الإقليمية والدولية في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة.