ما حقيقة الخبر المتداول بشأن إعلان رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي إعادة فتح قضية الطبيبة النفسية الراحلة بان زياد؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبر مفاده "رئيس الوزراء علي الزيدي اعلن بعد عودته من واشنطن باعادة فتح قضية الشهيدة بان".
الحقيقة
الخبر مزيف، بشأن إعلان رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي الزيدي، إعادة فتح قضية الطبيبة النفسية الراحلة بان زياد، إذ لا يوجد أي إعلان رسمي بهذا الشأن، كما لا يتوافر أي مصدر موثوق يدعم صحة هذا الادعاء.
قمنا بالتحقق من الادعاء المتداول باستخدام الكلمات المفتاحية عبر محركات البحث، ولم نعثر على أي مصدر موثوق يدعم صحته، كما لم يصدر مجلس الوزراء العراقي أي إعلان أو تصريح رسمي بشأن إعادة فتح قضية الطبيبة النفسية الراحلة الدكتورة بان زياد، ولم ينشر أي محتوى بهذا الخصوص عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، كذلك، لم تتناول أي وسيلة إعلام عراقية، سواء كانت رسمية أو غير رسمية، هذا الخبر.
كما ركزت التغطيات الإعلامية لزيارة الزيدي إلى واشنطن على ملفات الشراكة مع الولايات المتحدة، والاستثمار، والأمن، ومكافحة الفساد، ولم تتضمن أي إشارة إلى قضية الطبيبة النفسية الراحلة بان زياد، أو إلى إعادة فتح ملفها.
من هي الطبيبة النفسية بان زياد؟
الدكتورة بان زياد طبيبة نفسية من محافظة البصرة، عثر عليها متوفاة داخل منزلها، وكانت قيادة شرطة محافظة البصرة قد أعلنت، في بيان صدر بتاريخ 5 آب 2025، عن وفاة طبيبة نفسية تعمل في أحد المستشفيات الحكومية، مشيرةً إلى أنها أقدمت على الانتحار داخل منزلها في منطقة الجمعيات وسط المحافظة.
في المقابل، أظهرت صور وتقارير أولية متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي وجود إصابات على جسدها، ما دفع كثيرين إلى التشكيك في رواية الانتحار والمطالبة بإجراء تحقيق شامل لكشف ملابسات الوفاة، كما انتشرت ادعاءات غير مثبتة ربطت وفاتها بقضايا أو شخصيات نافذة، دون تقديم أدلة تدعم تلك المزاعم.
وعلى إثر ذلك، باشرت محكمة تحقيق البصرة، بالتعاون مع وزارة الداخلية ومعهد الطب العدلي، تحقيقاً موسعاً للوقوف على ملابسات القضية وتحديد أسباب الوفاة.
في 18 آب 2025، أعلن مجلس القضاء الأعلى، عبر توضيح نشره على صفحته الرسمية في فيسبوك، أن قرار محكمة تحقيق البصرة خلص إلى أن وفاة الطبيبة بان زياد كانت نتيجة انتحار، وبناءً على ذلك أُغلق التحقيق في القضية.
- رابط 1
- رابط 2
- رابط 3
- رابط 4
- رابط 5
- رابط 6
- رابط 7
- رابط 8
- رابط 9
- رابط 10
- رابط 11
- رابط 12
- رابط 13
- رابط 14
- رابط 15
- رابط 16
- رابط 17
التقنية من اجل السلام