ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يظهر الإعلامية منى سامي وهي ترتدي الزي العسكري وتضع عصابة رأس تحمل علم إيران؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يزعم أنه يظهر الإعلامية منى سامي وهي ترتدي الزي العسكري، وتضع عصابة رأس تحمل علم إيران.
 
الحقيقة
مقطع الفيديو الذي يزعم أنه يظهر الإعلامية منى سامي وهي ترتدي الزي العسكري وتضع عصابة رأس تحمل علم إيران، مفبرك، إذ تم التعديل على مقطع الفيديو الأصلي، الذي يظهر عدم ارتدائها الزي العسكري أو وضعها عصابة الرأس.
 
قمنا بالتحقق من الفيديو عبر إجراء البحث العكسي، وتوصلنا إلى مقطع الفيديو الأصلي، المنشور بتاريخ 30 تموز 2026، ضمن برنامج "مع منى سامي"، خلال لقاء مع المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية، حيدر العبودي.
ويظهر الفيديو الأصلي أن الإعلامية منى سامي لا ترتدي الزي العسكري ولا تضع عصابة رأس تحمل علم إيران، خلافًا لما يظهر في المقطع المتداول، وقد عمد ناشر الفيديو إلى التلاعب بالمقطع الأصلي، من خلال إضافة الزي العسكري وعصابة الرأس إلى مظهر منى سامي.
 
تتكرر بين الحين والآخر حالات تداول أخبار أو صور أو مقاطع فيديو مزيفة تُنسب زورًا إلى إعلاميين وصحفيين، أو تُستخدم فيها أسماؤهم وصورهم وحساباتهم لإضفاء المصداقية على محتوى غير صحيح، بما قد يؤدي إلى تضليل الجمهور ونشر معلومات مغلوطة على نطاق واسع.
 
ومن بين هذه الأخبار، تصريح نسب إلى الإعلامية منى سامي بقولها "لو لم أكن عراقية لتمنيت أن أكون إيرانية"، لكن بعد التحقق تبين أنه مزيف، إذ نفت الإعلامية منى سامي صحة التصريح المنسوب لها.
 
كما تم تداول صورة على أنها للإعلامية منى سامي عند الحدود العراقية-السورية، لكن بعد التحقق تبين أن الصورة غير حقيقية ومولدة بالذكاء الاصطناعي.