ما حقيقة الخبر المتداول بشأن محاولة اختطاف دبلوماسيين سعوديين داخل فندق شيراتون في العاصمة بغداد من قبل مجموعة مسلحة؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبرًا مفاده "فشل محاولة اختطاف دبلوماسيين سعوديين داخل فندق شيراتون في العاصمة بغداد، بعد أن حاولت مجموعة مسلحة تابعة لكتائب حزباله الموالية لإيران تنفيذ العملية".
الحقيقة

الخبر المتداول بشأن محاولة اختطاف دبلوماسيين سعوديين داخل فندق شيراتون في العاصمة بغداد من قبل مجموعة مسلحة، مزيف وغير صحيح، إذ تبين أن فندق شيراتون بغداد يخضع حاليًا لأعمال إعادة تأهيل، ولا يستقبل أي نزلاء، الأمر الذي ينفي الادعاء المتداول.
قمنا بالتحقق من الادعاء باستخدام الكلمات المفتاحية عبر محركات البحث، ولم نعثر على أي مصدر موثوق يدعم هذه المزاعم. كما لم يُنشر أي تصريح أو بيان بهذا الشأن على الحسابات الرسمية لوزارة الداخلية أو الحساب الرسمي لفندق عشتار بغداد (شيراتون سابقًا) عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كذلك لم تتناول أي من وسائل الإعلام المحلية، الرسمية أو غير الرسمية، هذا الخبر.

كما تبين، من خلال التحقق، أن فندق عشتار بغداد (شيراتون سابقًا) يخضع حاليًا لأعمال إعادة تأهيل، ولا يستقبل أي نزلاء، وكانت وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة قد أعلنت، بتاريخ 9 حزيران 2026، استمرار أعمال تأهيل فندقي عشتار شيراتون وفلسطين ميريديان في العاصمة بغداد، الأمر الذي ينفي الادعاء المتداول بشأن وقوع محاولة اختطاف داخل الفندق.

فندق عشتار شيراتون
يُعد فندق عشتار شيراتون من أشهر الفنادق في العاصمة العراقية بغداد، ويقع في ساحة الفردوس على شارع أبي نؤاس بالقرب من نهر دجلة، افتُتح الفندق عام 1982، ويعرف بموقعه الحيوي الذي يجعله قريبًا من العديد من المؤسسات الحكومية والمعالم المهمة في المدينة، يضم فندق عشتار شيراتون مئات الغرف والأجنحة المجهزة لاستقبال الزوار من داخل العراق وخارجه، كما يحتوي على قاعات للمؤتمرات والاجتماعات، ومطاعم، ومرافق ترفيهية ورياضية