ما حقيقة الخبر المتداول بشأن إغلاق تركيا حدودها مع إيران وتشديد الإجراءات الأمنية بشكل غير مسبوق؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مرفقة بنص مفاده "عاجل تركيا تغلق حدودها مع إيران وتشدد إلإجراءات الأمنية بشكل غير مسبوق".

الحقيقة

الخبر المتداول بشأن إغلاق تركيا حدودها مع إيران وتشديد الإجراءات الأمنية بشكل غير مسبوق، مزيف، إذ نفت حاكمة مدينة ماكو الإيرانية، شهلا تاجفر، صحة الخبر، كما أن الصورة المرافقة للخبر قديمة، وتعود إلى عام 2017، وهي لمعبر حدودي عراقي مع تركيا.

قمنا بالتحقق من الخبر المتداول باستخدام كلمات مفتاحية باللغتين التركية والفارسية عبر محركات البحث، ولم نعثر على أي مصدر موثوق يدعم هذا الادعاء، كما لم تتناول أي من وسائل الإعلام التركية أو الإيرانية هذا الخبر.

كما قمنا بإجراء بحث عكسي للصورة المرافقة للخبر، حيث تبين أنها نشرت من قبل وكالة رويترز بتاريخ 25 أيلول 2017، وتظهر شاحنات بعد عبورها الحدود بين العراق وتركيا، فيما تنتظر مركبات أخرى في طابور لعبور بوابة "خابور" الحدودية بالقرب من مدينة سيلوبي التركية، في 25 أيلول 2017.

من جانبها، أعلنت وكالة أنباء مهر الإيرانية أن حاكمة مدينة ماكو، شهلا تاجفر، نفت بتاريخ 12 أيلول 2026 الشائعات المتداولة بشأن إغلاق معبر بازارغان الحدودي من الجانب التركي.

وأوضحت تاجفر أن تأخر حركة المرور عند المعبر يعود إلى ازدياد النشاط التجاري وحركة التجار والعاملين وسكان المناطق الحدودية، بالتزامن مع محدودية القدرة الاستيعابية على الجانب التركي، مؤكدةً أن الأنباء المتداولة بشأن إغلاق تركيا للحدود غير صحيحة.

كما أعلن مدير محطة بازارغان الحدودية، بتاريخ 12 أيلول 2026، أن عطلة نهاية الأسبوع تسببت في ازدحام عند المعبر الحدودي.

وقال مدير محطة بازارغان الحدودية: "بالنظر إلى نهاية العطلة الصيفية وعطلة نهاية الأسبوع، شهدنا زيادة في حركة المسافرين، مما أدى إلى ظهور طوابير عرضية، إلا أنه وبفضل الإجراءات الإدارية المتخذة، تمت السيطرة على حركة المرور."

وفي 13 أيلول 2026، أعلنت وكالة أنباء مهر الإيرانية أن حركة المرور على الحدود تسير بصورة طبيعية وسلسة، رغم زيادة أعداد المسافرين والتجار وحجم حركة المرور، مؤكدةً أن المحطات الحدودية في المقاطعة تعمل بشكل طبيعي، مع استمرار إدارة عمليات الدخول والخروج وتقديم الخدمات ومراقبة الحدود.