ما حقيقة الصورة المتداولة التي يزعم أنها تظهر امرأة في حضن أحد جنود الجيش الأمريكي خلال حرب العراق؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مرفقةً بنص مفاده "شوفو الشيعه ايام حرب العراق وش كانو يقدموا للجيش الأمريكي".
 
الحقيقة
الصورة المتداولة التي يُزعم أنها تظهر امرأة في حضن جندي أمريكي خلال حرب العراق مفبركة، إذ كشف الفحص التقني أنها معدلة بالذكاء الاصطناعي، وبالرجوع إلى الصورة الأصلية، تبين أنها تظهر الجندي وأمامه طفل، وأن عناصر أساسية استبدلت وأُعيد توليدها لتصنيع مشهد زائف يوحي بوجود امرأة محجبة في حضن الجندي. 
 
قمنا بإجراء بحث عكسي عن الصورة، وتبين أن النسخة الأصلية نشرت عام 2005 عبر موقع DVIDS، ووفقًا للوصف المرفق بها، فقد التقطت في 12 تموز 2005، وتظهر الجيش الأمريكي في منزل طفلة تدعى حوراء تعرضت لحروق شديدة في ساقيها، وكانت تتلقى العلاج على يد قوات التحالف آنذاك.
كما قمنا بفحص الصورة باستخدام أداة جيميني التابعة لشركة غوغل، حيث أظهر الفحص الرقمي أن أجزاءً من الصورة تم إنشاؤها أو التعديل عليها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي من Google (مثل أداة SynthID).
يتم بين الحين والآخر تداول فيديوهات او صور مولدة عن طريق الذكاء الاصطناعي تكون مفبركة او مضللة، بهدف إثارة الجدل أو تضليل الرأي العام.
 
ومن بين هذه الصور، صورة يزعم أنها تظهر وزير الاتصالات مصطفى سند وهو يستضيف جنودًا أمريكيين في منزله، لكن بعد التحقق تبين أن الفيديو مزيف وغير حقيقي، إذ تم توليد الفيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي.

 

كما تم تداول صورة زعم أنه يظهر الإعلامية منى سامي وهي ترتدي الزي العسكري وتضع عصابة رأس تحمل علم إيران، لكن بعد التحقق تبين ان الصورة مفبرك، إذ تم التعديل على مقطع الفيديو الأصلي، الذي يظهر عدم ارتدائها الزي العسكري أو وضعها عصابة الرأس.