ما حقيقة الصورة المتداولة التي يزعم أنها تظهر وزير الاتصالات مصطفى سند وهو يستضيف جنودًا أمريكيين في منزله؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مرفقةً بنص مفاده "تداول ناشطون صوراً تعود لبدايات فترة الاحتلال تظهر المدعو مصطفى سند وهو يستضيف جنوداً أمريكيين في منزله، وهو ما أثار تحليلات وشكوكاً واسعة حول حقيقة أدواره والجهات التي يعمل لصالحها".
 
الحقيقة
الصورة المتداولة، التي يزعم أنها تظهر وزير الاتصالات مصطفى سند في بدايات فترة الاحتلال وهو يستضيف جنودًا أمريكيين في منزله، ليست صورة حقيقية، إذ تبين أنها خضعت لتعديل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وبالتحقق من الصورة الأصلية، تبين أنها تظهر فتاة صغيرة مصابة، وقد تم استبدال عناصرها وإعادة توليدها لتبدو وكأنها تظهر مصطفى سند.
 
قمنا بإجراء بحث عكسي عن الصورة، وتبين أن النسخة الأصلية نشرت عام 2005 عبر موقع DVIDS، ووفقًا للوصف المرفق بها، فقد التقطت في 12 تموز 2005، وتظهر طفلة تدعى حوراء تعرضت لحروق شديدة في ساقيها، وكانت تتلقى العلاج على يد قوات التحالف آنذاك.
كما قمنا بإجراء فحصًا للصورة المتداولة باستخدام أدوات متخصصة في تحليل الصور، وأظهرت النتائج أنها صورة معدلة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بنسبة عالية.
من هو مصطفى سند؟
سياسي عراقي من محافظة البصرة، برز اسمه في المشهد السياسي بعد فوزه بعضوية مجلس النواب العراقي في انتخابات عام 2021 كنائب مستقل عن المحافظة، وفي عام 2026، تولى منصب وزير الاتصالات ضمن حكومة رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي.
 
ينسب بين الحين والآخر عدد من الأخبار المزيفة زوراً إلى جهات دينية أو سياسية أو حكومية، كما تستخدم قوالب القنوات والمواقع الإخبارية بهدف إثارة الجدل أو تضليل الرأي العام.
 
ومن بين هذه الأخبار، خبر بشأن يزعم أن وزير الاتصالات فرض شروطًا على شركتي آسيا سيل وزين، لكن بعد التحقق تبين أن الخبر مزيف وغير صحيح.
 
كذلك، تم تداول صورة زعم أنها تظهر وزير الاتصالات مصطفى جبار سند وأمامه لوحة كتب عليها "معالي معالي الوزير"، وقد بين فريق "التقنية من اجل السلام" أن الصورة غير حقيقية، وتبين أنها مولدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.