ما حقيقة الصورة المتداولة التي يزعم أنها تظهر صاحب مكتبة في فرنسا وهو يقف أمام مكتبته ويشرب القهوة فيما تظهر أمامه لافتة كتب عليها "أهلاً بكم المحل مفتوح"؟
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مرفقةً بنص مفاده "صاحب مكتبة في فرنسا نشر صورته أمام مكتبته وهو يشرب القهوة وأمامه لافتة مكتوب عليها "أهلا بكم المحل مفتوح".
الحقيقة
الصورة المتداولة، التي زعم أنها تظهر صاحب مكتبة في فرنسا وهو يقف أمام مكتبته ويشرب القهوة، فيما تظهر أمامه لافتة كتب عليها "أهلاً بكم، المحل مفتوح"، مزيفة، إذ تبين أنها مأخوذة من مقطع فيديو مولد باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
قمنا بفحص الصورة المتداولة باستخدام أدوات متخصصة في تحليل الصور، وأظهرت النتائج أن الصورة غير حقيقية، وأنها مولدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بدرجة عالية.


شهدت فرنسا خلال الأيام الماضية موجة من الاحتجاجات على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة والضغوط الاقتصادية وتراجع مستوى الخدمات العامة، إلا أن الاحتجاجات تحولت في عدد من المدن إلى أعمال عنف شملت نهب المحال التجارية وإحراق الممتلكات، ووفقاً لتقارير صحفية نشرت بين 18 و22 تشرين الأول 2026، تستعد السلطات لاحتمال تجدد الاضطرابات خلال عطلة نهاية الأسبوع المقبلة.
وشهدت باريس ومدن فرنسية أخرى مواجهات بين المحتجين والشرطة، تخللتها أعمال نهب لمحال تجارية وإحراق سيارات وممتلكات عامة، وقدّر المنظمون عدد المشاركين في الاحتجاجات بنحو 800 ألف شخص، فيما أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن العدد بلغ نحو 550 ألفاً.
امتدت أعمال التخريب والنهب إلى مدن فرنسية عدة، بينها ليون ومرسيليا وبوردو، وتعرض مبنى بلدية ليموج التاريخي لحريق كبير، كما لحقت أضرار بمتاجر ومبانٍ عامة، وتشير التقديرات المنشورة إلى تضرر ما بين 2,000 و3,000 منشأة تجارية أو أكثر، مع خسائر مالية محتملة تصل إلى نحو 1.1 مليار يورو وفق التقديرات الأعلى، أما عدد المحال التي تعرضت للنهب وحدها، وعدد المباني التي دمرت بالكامل، فلم تتوافر بشأنهما أرقام مؤكدة.
علماً أن صحيفة "النهار" سبق أن أوضحت حقيقة الصورة بتاريخ 22 تشرين الأول 2026.
التقنية من اجل السلام