ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول الذي يزعم أنه يظهر الهجوم على رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تل أبيب؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مرفقًا بنص مفاده "هجوم على نتنياهو في تل أبيب".

الحقيقة

مقطع الفيديو المتداول، الذي زعم أنه يظهر الهجوم على رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تل أبيب، مضلل، إذ تبين أن الفيديو قديم ويعود إلى عام 2013، ويظهر محاولة اغتيال أحمد دوغان، زعيم حزب "حركة الحقوق والحريات" في بلغاريا.

قمنا بالتحقق من الفيديو المتداول عبر إجراء بحث عكسي لعدة لقطات منه، وتبين أنها نشرت عبر مواقع إخبارية بتاريخ 19 كانون الثاني 2013، ويظهر الفيديو رجلاً يحمل مسدساً يعمل بالغاز ويوجهه نحو أحمد دوغان، زعيم حزب "حركة الحقوق والحريات" في بلغاريا، أثناء إلقائه كلمةً في مؤتمر عقد يوم السبت في العاصمة البلغارية صوفيا، وقد تمكن الحراس من طرح المهاجم أرضاً قبل أن يتمكن من الضغط على الزناد.

يأتي تداول هذا الفيديو عقب إجراء الانتخابات البرلمانية في دولة الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء 27 تشرين الأول 2026، إذ أظهرت النتائج الأولية تقدم المعسكر الذي يقوده رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من دون حصوله على الأغلبية المطلوبة في الكنيست.

وأظهرت النتائج الأولية، بعد فرز نحو 86% من الأصوات، حصول المعسكر اليميني واليميني المتشدد والأحزاب الدينية المتحالفة مع نتنياهو على نحو 53 مقعداً من أصل 120 في الكنيست، مقابل 48 مقعداً للمعسكر المعارض بقيادة غادي آيزنكوت، فيما يتوقع أن تحصل الأحزاب العربية على 19 مقعداً، ويحتاج أي معسكر إلى 61 مقعداً لضمان الأغلبية البرلمانية وتشكيل الحكومة.

ولا تزال النتائج النهائية غير محسومة حتى الآن، إذ أشارت التقارير المنشورة في 29 تشرين الأول 2026 إلى استمرار فرز الأصوات، بما فيها الأصوات الخاصة التي قد تؤثر في التوزيع النهائي للمقاعد، ومن المقرر إعلان النتائج الرسمية النهائية في 4 تشرين الثاني 2026، وفقاً للجنة الانتخابات المركزية للاحتلال الإسرائيلي.

وسيواصل نتنياهو رئاسة الحكومة بصفة تصريف الأعمال إلى حين تشكيل حكومة جديدة. ومن المتوقع أن يبدأ رئيس الاحتلال الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ مشاوراته مع الأحزاب بعد صدور النتائج الرسمية، تمهيداً لتكليف شخصية بتشكيل الحكومة.