ما حقيقة الخبر المتداول بشأن وفاة المرجع الديني الشيخ بشير النجفي؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبرًا مفاده "خبر صادم من النجف الاشرف بوفاة الشيخ اية الله العظمى بشير النجفي".

الحقيقة

الخبر المتداول بشأن وفاة المرجع الديني الشيخ بشير النجفي مزيف، إذ نفى نجله، الشيخ علي بشير النجفي، خبر وفاته، مؤكداً أنه بصحة جيدة.

عند التحقق من صحة الخبر المتداول، لم يعثر على أي مصدر موثوق يؤكده، كما أن وسائل الإعلام المحلية لم تنشر أي خبر عن الوفاة، بالإضافة إلى ذلك، لم تظهر نتائج تؤكد الخبر عند استخدام الكلمات المفتاحية عبر محركات البحث.

من جانبه، نفى الشيخ علي بشير النجفي، نجل المرجع الديني الشيخ بشير حسين النجفي، صحة خبر وفاة المرجع النجفي، وذلك في منشور عبر حسابه على منصة فيسبوك، بتاريخ 28 تشرين الأول 2026، أكد فيه أن المرجع النجفي بصحة وعافية، ويواصل أداء واجباته كالمعتاد، داعياً إلى توخي الدقة في تلقي الأخبار، واعتماد المصادر الرسمية والموثوقة لمكتب المرجع النجفي.

من هو الشيخ بشير النجفي؟

هو بشير حسين بن الشيخ صادق علي بن الشيخ الوجيه محمد إبراهيم بن عبد الله اللاهوري، ولد (دام ظله) عام 1942م في مدينة (جالندهر) من بلاد الهند ونشأ فيها.

أخذ مُقدّمات العلوم المعروفة من نحو وصرف وبلاغة وفقه وأصول في مدينة لاهور على يد جدّه لأبيه العالم الشيخ محمد إبراهيم الباكستاني وعمه الشيخ أختر عباس الباكستاني مؤسس ((مدرسة جامع المنتظر)) الدينية في باكستان.

ثم هاجر الشيخ بشير النجفي إلى مدينة النجف الأشرف سنة 1990م ودرس على يد العديد من مشايخ العلم المعروفين يؤمئذ ومنهم:

الشيخ محمد كاظم التبريزي وقد درس عنده الكفاية وقسماً من البحث الخارج في مدرسة الشربياني، ودرس عند ونخبة من الأعلام المدرسين في النجف الاشرف لمرحلة السطوح، حضر عند آية الله العظمى المرجع الديني الشيخ محمد حسين الأصفهاني المرحوم السيد محمد الروحاني، أصولاً وفقهاً أكثر من سبع سنوات.

في عام 1999 تعرض الشيخ بشير حسين النجفي في النجف الاشرف لمحاولة اغتيال، وقد أصيب بجروح، وقتل ثلاثة من الحاضرين معه في غرفته التي القى احد الاشخاص قنبلة يدوية فيها.