#إنتبه ...

#إنتبه ...

صورة تم تداولها مؤخراً في عدة صفحات عبر مواقع التواصل الإجتماعي مرفقة بالنص الآتي:
"‏الطفل حافي القدمين على يمين الصورة هو الآن "البروفسور أوغور شاهين" مؤسس شركة بيوإنتك الذي تستعد لانتاج لقاح كوفيد-١٩. شقيقتة (وسط الصورة، جوربها ممزق وتلبس بنطال من فضلات ماتبقى من قماش ثياب اختها الكبرى) اصبحت مصممة ازياء مشهورة. شقيقته الصغرى (في حضن اختها،) أصبحت طبيبة أسنان".

#الحقيقة:
١- الصورة المتداولة تم إلتقاطها عام 1979 من قِبل المصورة الألمانية "Candida Höfer" تحت عنوان '' الأتراك في ألمانيا '' .
٢- عمر البروفيسور "أوغور شاهين" وقت إلتقاط هذه الصورة أكبر بكثير ،حيث أن الطفل الظاهر عمره كأعلى تقدير لا يتجاوز ال6 أعوام في سنة 1979 بينما عمر "أوغور" بلغ 14 عاماً وقت إلتقاطها .
٣- لم تقم أي وسيلة إعلامية بنشر أي معلومات تخص أشقاء أو شقيقات البروفيسور حتى الآن أو حتى عن عملهم .
٤- تواصلت منظمة"Teyit" التركية المعنية بالتحقق من الأخبار مع صفحة تركية على موقع تويتر توثق حياة المهاجرين الأتراك، كانت قد نشرت الصورة أدناه وتواصلت الصفحة المذكورة مع العائلة الظاهرة في الصورة التي نفت أن يكون أوغور شاهين هو الطفل.
كما أن العائلة وصلت إلى ألمانيا عام 1975 في حين جاءت عائلة شاهين إلى هناك عام 1969، مما يُحدث فارقاً في السن بين الطفل وبين شاهين كما ذكرنا في نقطة رقم 2 .

من الجدير بالذكر أن الفتاة الصغرى في الصورة أصبحت طبيبة أسنان، والكبرى موظفة في قطاع الخدمات، أما الطفل كبر ليعمل في مخرطة.

النتيجة: الصورة لا تعود للبروفيسور أوغور شاهين .

#تنتهي_ويانة
#it_ends_with_us
#Tech4Peace
#T4P