#توضيح...

#توضيح...

تداولت بعض الصفحات على مواقع التواصل الإجتماعي حديثاً صورة لبناية المدرسة المستنصرية ويظهر فيها وجود أنابيب بلاستيكية تم تثبيتها على جدار البناية، وتم أرفاق الصورة بالنص الأتي:"كما وصلني (((أياكم وانابيب المستنصرية اعزائي المعماريين والاثاريين العراقيين والاصدقاء في كل مكان تحيات طيبة لقد صعقت حقا قبل ايام عندما رايت المدرسة المستنصرية العباسية في بغداد وهي "مزينة" باربعة انابيب حديثة وظاهرة مباشرة على جدارها المطل على نهر دجلة لايمكن لاي انسان عاقل او اي مهندس مسؤول على صيانة اهم بناية تاريخية في بغداد والعراق ان يقبل بهذا الاستهتار الكامل والجاهل بابسط مبادىء الصيانة التاريخية، كما لا استطيع ان افسر كيف حصل ذلك واين هو دور هيئة الاثار والتراث ؟ انه حقا مؤشر خطير جدا الى مستوى الجهل المدقع الذي انحدرت اليه الجهات المسؤولة عن حماية الاثار والتراث في العراق.ارجو معالجة هذا الامر المخزي فورا ومحاسبة المسؤولين عنه".
كما أدعت صفحات أخرى ان الصورة تم التقاطها بعدسة المصور"أحسان فتحي".

#التوضيح:
١-أصدرت وزارة الثقافة العراقية توضيحاً جاء فيه الآتي:"تم تداول صوراً قديمة لأعمال ترميم وتأهيل الموقع الأثري الكبير (المدرسة المستنصرية) على أنها واقع حال آلت إليه تلك المدرسة، وتم الأستناد على صور تعود الى المراحل الأولى من أعمال الترميم والتأهيل في عام 2013 والتي هي ضمن ملف إعادة تأهيل المدرسة العريقة في خطواتها الأولى التي تحرص الوزارة على الاهتمام بها ضمن منهاجها المبني على المحافظة على المواقع الأثرية، وقد انتهت تلك الإجراءات الفنية التي اشتغل عليها مهندسون وفنيون مختصون منذ أشهر عدة وكان الهدف منها التخلّص من المياه الراكدة التي يعني دوام ركودها تأثّر البناية برمتها بالرطوبة نتيجة بقاء تلك المياه في أسطح البناية وقد تعامل المختصون بطرق علمية مع الحالة عبر سحب المياه عن طريق نصب (المرازيب) ومن ثم تم رفع تلك (المرازيب) منذ أشهر عدة".

٢-تم التواصل مع المصور أحسان فتحي والذي نفى أن تكون الصورة بعدسته كما أدعت بعض الصفحات كما وكتب توضيحًا على حسابه الشخصي جاء فيه "تناولت صفحات تعليق قديم لي قبل سنوات عن انابيب في المدرسة المستنصرية والصورة ليست بعدستي ابدا وعلمت لاحقا ان الاثار قد ازالوا هذا الاجراء الذي يبدو انه كان موقتا.

#تنتهي_ويانة
#it_ends_with_us
#Tech4Peace
#T4P