ما حقيقة الصورة المتداولة التي زعم أنها تظهر إلقاء القبض على اللواء أنور النصراوي؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة زعم أنها تظهر لحظة إلقاء القبض على اللواء أنور النصراوي.
 
الحقيقة
الصورة المتداولة، التي زعم أنها توثق إلقاء القبض على اللواء أنور النصراوي، غير حقيقية، إذ تم التعديل عليها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
 
قمنا بالتحقق من الصورة عبر إجراء بحث عكسي، وتبين أنها نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بتاريخ 26 تموز 2026، وتظهر اللواء أنور النصراوي جالسًا في مناسبة ما، كما أظهر التحقق أن الصورة الأصلية خضعت للتعديل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف إظهارها وكأنها توثق لحظة إلقاء القبض عليه.
 
كما تحققنا من الادعاء المتداول باستخدام الكلمات المفتاحية عبر محركات البحث، ولم نعثر على أي مصدر موثوق يؤيده، كذلك، لم تنشر وزارة الداخلية أو قيادة شرطة كربلاء أي بيان أو إعلان بهذا الشأن عبر حساباتهما الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى ذلك، لم تتناول أي وسيلة إعلام محلية، سواء كانت رسمية أو غير رسمية، هذا الخبر.


يأتي تداول هذه الصورة المزيفة بعد أن أقدمت إحدى الجهات أو المواكب على رفع صور على واجهة إحدى البنايات في كربلاء، من بينها صور لشخصيات إيرانية، وبعد ساعات، أزيلت تلك الصور بأمر من مديرية حماية الحرمين، ما دفع بعض الأطراف إلى اتهام اللواء أنور النصراوي بالمسؤولية المباشرة عن الحادثة، فيما انتشرت مقاطع فيديو وصور توثق الواقعة على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ولم تصدر، حتى الآن، أي توضيحات رسمية من وزارة الداخلية أو قيادة شرطة كربلاء بشأن تفاصيل الحادثة أو طبيعة الإجراءات التي قد تُتخذ بحق الضابط.
 
من جانبه، أعلن النائب أحمد شهيد، عبر حسابه على منصة «إكس» بتاريخ 25 تموز 2026، أن رئاسة مجلس النواب وجهت لجنة الأمن والدفاع باتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة بحق اللواء أنور النصراوي، على خلفية اتهامه بالمسؤولية عن حادثة إزالة الصور في كربلاء.