ما حقيقة ما تم تداوله حول تدمير سور نينوى الأثري؟

تداولت بعض الصفحات والحسابات على مواقع التواصل الإجتماعي صورة مُرفقة بالنص الآتي:
"تدمير سور مدينة ⁧‫نينوى‬⁩ الآشوري الأثري الذي يتجاوز عمره 4000 سنة".

الحقيقة:
١-الصورة المتداولة حديثاً على إنها تعود لتدمير سور نينوى هي في الحقيقة تعود لعام ٢٠١٦ بعد قيام تنظيم داعش بهدم مجموعة من أثار و جزء من سور نينوى التأريخي شرق نينوى.
٢-فيما يخص اللغط الحاصل حول أنشاء طريق على جزء من اراضي سور نينوى وضح محافظ نينوى نجم الجبوري من خلال مقطع فيديو الآتي:
"الطريق القديم تم أنشاءه على ارض تابعة لمواطنين في زمن النظام السابق وقام صاحب الأرض بأقامة شكوى ضد البلدية لأسترداد حقهم في الارض ليكسبوها ضد البلدية بمبلغ ثمانية مليارات، لذا قررت البلدية بدلاً من ذلك أقامة الطريق في مكانه الحالي ضمن التصميم الأساسي له بعد التداول مع هيئة قضائية ومدير الأثار بعد أخذ الموافقات من السلطة القضائية".