هل غرد رئيس جهاز مكافحة الإرهاب عبد الوهاب الساعدي بجملة "احذروا الحليم إذا غضب"؟
تداولت عدة صفحات عبر مواقع التواصل الإجتماعي منشور نصه الآتي:
"الفريق اول الركن عبد الوهاب الساعدي مغردآ الى جماعه الاغتيالات احذرو الحليم اذ غضب".
الحقيقة:
عند البحث والتدقيق للتحقق من الخبر لم نجد أي مصدر يثبت صحته على اي من المواقع الإخبارية الموثوقة او ذات الصلة منها صفحة جهاز مكافحة الارهاب:
تجدر الإشارة الى أن رئيس جهاز مكافحة الارهاب الفريق اول الركن عبد الوهاب الساعدي لايملك حسابا رسميا على أي موقع من مواقع التواصل الإجتماعي وهذا ينفي ادعاء المنشور المتداول كون ان الساعدي ذكر ذلك مغرداً.

وتتداول بعض الصفحات بين فترة واخرى تصريحات مزيفة وتقوم بنسبها للفريق اول الركن عبد الوهاب الساعدي مستغلة الوضع الأمني المتأزم حاليا وخاصة بعد محاولات استهداف عدد من الناشطين المدنيين كان آخرهم قتل الناشط ايهاب جواد الوزني وسط محافظة كربلاء
وعلى إثر جريمة اغتيال الناشط إيهاب وجه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أجهزة وزارة الداخلية بالتحقيق السريع والكشف عن منفذي عملية الاغتيال:

وتعرض مراسل قناة الفرات الفضائية الإعلامي احمد حسن لمحاولة اغتيال انتهت بإصابته برصاصة في رأسه نقل على إثرها الى مستشفى الجملة العصبية في بغداد لإجراء عملية له ثم أدخل الى العناية المركزة بعد اكمال العملية بسبب خطورة وعدم استقرار حالته الصحية.
ولم تقتصر فبركة التصريحات ونسبها للفريق أول الركن عبد الوهاب الساعدي على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي بل وصل الأمر الى القنوات الفضائية حيث نقلت "قناة الشرقية في احدى نشراتها الإخبارية في 26 سبتمبر/أيلول 2019، تصريحا مزيفا قامت باعتماده من صفحة وهمية تنتحل اسم عبد الوهاب الساعدي.
التقنية من اجل السلام