ما حقيقة ما تم تداوله بشأن تقسيم أرض متنزه الزوراء ونقله الى التاجي؟
تداولت بعض الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي منشور نصه الآتي: "متنزه الزوراء” يودع بغداد قسرا إلى التاجي لصفقة تقاسم أرضه من قبل حيتان السلطة
أفاد مصدر خاص لوكالة أخبار، أن محاولات جادة تجري لتقسيم متنزه الزوراء إلى قطع سكنية لخنازير السلطة والأحزاب الدينية وبواقع ١٠٠٠ متر مربع للخنازير القيادية و ٦٠٠ لخنازير الصف الثاني.
والعذر الذي سيعلن إلى الشعب العراقي، هو أن متنزه الزوراء تقرر نقله إلى التاجي حيث سيتم إنشاء أكبر متنزه في العالم يحتوي على دزني لاند ومنتزه وألعاب حديثة وأضاف المصدر،أن خطوات التقسيم جارية على قدم وساق لتحويل رئة العاصمة بغداد إلى مساكن خاصة لسراق المال العام وشذاذ الآفاق".
الحقيقة:
نفت أمانة بغداد ما روجت له عدد من وسائل الإعلام من معلومات ملفقة حول تقسيم متنزه الزوراء ومنحه لجهات سياسية.
وذكر بيان للأمانة أن في الوقت الذي تنفي فيه أمانة بغداد هذه المعلومات الملفقة تؤكد أن السيد رئيس الوزراء وأمين بغداد يسعيان بشكل حثيث للحفاظ على ما تبقى من مناطق (متنزهات وحدائق وتشجير) والتي تم استباحتها في السنوات السابقة بداعي مشاريع استثمارية شوهت المشهد الحضري لبغداد وأخلت بالنسب المعتمدة عالميا للمساحات الخضراء داخل المدينة. مما حدا بأمين بغداد وبتوجيه من السيد رئيس الوزراء دعوة مجلس الوزراء بمنع تخصيص (الحدائق-المتنزهات—التشجير) إلى أي فعالية أخرى مغايرة حتى لو كانت سكنية.

أنشئ متنزه الزوراء الذي يقع في جانب الكرخ من العاصمة بغداد في مطلع السبعينيات من القرن الماضي على مساحة أصلية تقدر ب 750 دونماً، ثم اقتطعت منها خلال الثمانينيات مساحة 300 دونم لإنشاء ساحة الاحتفالات ويعتبر من أكبر المناطق الخضراء وأماكن تنزه ومتنفس للعوائل العراقية ولاسيما سكان العاصمة بغداد تحديدًا الذي تعاني من تزايد عدد السكان وكثرة المباني السكنية مُقَارَنَتَا بالمساحات الخضراء من المتنزهات والحدائق فيها.
التقنية من اجل السلام