ما حقيقة استشهاد كرار الخاقاني بعد رقوده في العناية المركزة في مستشفى الجملة العصبية ببغداد؟

تداولت عدة صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مرفقة بالنص الآتي:

"استشهاد المتظاهر كرار الخاقاني بعد رقوده في العناية المركزة بمستشفى الجملة العصبية في بغداد بعد ان رقد فيها 17 ساعة نتيجة رصاصة أستقرت في رأسه يوم امس".

الحقيقة:

الخبر المتداول بشأن استشهاد كرار باسم عارٍ عن الصحة، ونفى الشاب بدوره هذا الخبر بعد نشره تكذيب عبر حسابه الشخصي على الفيسبوك هنا.

يأتي تداول هذه الأخبار عقب تظاهرات يوم امس (25 آيار/مايو 2021).

حيث استشهد متظاهرين اثنين وأصيب العشرات منهم ومن القوات الأمنية خلال المصادمات التي رافقت التظاهرات في ساحة التحرير وسط بغداد.  

بعض المصابين حالتهم خطيرة جراء استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين" من قبل القوات الامنية .  

إضافة الى أنه تم حرق بعض الآليات التابعة للقوات الأمنية وتم تفريق المتظاهرين بالقوة.

وتظاهر آلاف العراقيين يوم الثلاثاء في بغداد للضغط على الحكومة لاستكمال التحقيق في عمليات القتل التي استهدفت ناشطين ولم تتم معاقبة مرتكبيها بعد رغم وعود السلطات.  

وقدم المتظاهرون من مدن بعيدة منها كربلاء والنجف والناصرية ورفعوا صور ناشطين تعرضوا للاغتيال بينهم إيهاب الوزني، الذي اغتيل في كربلاء مطلع الشهر الجاري، مرفقة بعبارة "من قتلني؟".

تأتي هذه التظاهرة خصوصاً للاحتجاج على اغتيال الوزني، منسق الاحتجاجات المناهضة للسلطة في كربلاء والذي كان لسنوات عدة يحذر من هيمنة الفصائل المسلحة الموالية وهو في طريقه إلى منزله في المدينة الواقعة في جنوب العراق قبل نحو أسبوعين اضغط هنا.