ما حقيقة الصورة المتداولة على انها للقيادي في الحشد الشعبي قاسم مصلح وهو في قبضة جهاز مكافحة الارهاب؟
تداولت عدد من الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مرفقة بالنص الاتي: "لا سلطة تعلوا سلطة القانون والدولة وجهاز مكافحة الارهاب البطل لن يتهاون في ملاحقة اي سولت له نفسه بقتل ابناء هذا البلد او ارهابهم
من قلب الحدث صوره للأرهابي مصلح احد قيادات الحشد وهو في قبضة جهاز مكافحة الارهاب
وتم اهانته حال حال أي ارهابي وكسر احد اضلاعه وتم ادانته ايضاً بالكثير من الاغتيالات واعترافه على قيادات اخر من الحشد متورطة بقتل المتظاهرين وملاحقة الناشطيين وتصفييتهم".
الحقيقة:
١-خبر القاء القبض على قائد عمليات غرب الأنبار في الحشد الشعبي المدعو "قاسم مصلح" بتأريخ 26 مايو / آيار 2021 صحيح، حيث اعلنت خلية الإعلام الأمني في بيان صادر عن القائد العام للقوات المسلحة نشرته خلية الإعلام يوم أمس جاء فيه "نفذت قوة امنية عراقية مختصة بأمر القائد العام للقوات المسلحة مذكرة قبض قضائية بحق احد المتهمين صباح اليوم على وفق المادة 4 ارهاب وبناء على شكاوى بحقه.
وقد شكلت لجنة تحقيقية تتكون من قيادة العمليات المشتركة واستخبارات الداخلية والاستخبارات العسكرية والامن الوطني وامن الحشد الشعبي للتحقيق في الاتهامات المنسوبة اليه، وهو الان بعهدة قيادة العمليات المشتركة الى حين انتهاء التحقيق" هنا وهنا وهنا.
٢- اما الصورة فهي قديمة تم نشرها على الصفحة الرسمية لـ"جهاز مكافحة الإرهاب العراقي Icts" بتأريخ 23 مارس/اذار 2021 لعملية عسكرية قام بها جهاز مكافحة الإرهاب لمُلاحقة بقايا عصابات داعش الإرهابية، حيث شملت سلسلة من العمليات الناجحة كان احدها في اقليم كُردستان تمكن فيها جهاز مُكافحة الإرهاب من خلال التنسيق مع فوج مُكافحة إرهاب السُليمانية من الإطاحة بهدفين بالجرم المشهود في حلبجة بعد توفير المعلومات الاستخبارية كما وتم إلقاء القبض على عُنصرين من داعـش في مخمور والشرقاط في محافظة صلاح الدين متهمين بتنفيذ عملية هجمات على نقاط تابعة للقوات الأمنية كما شملت العملية بحسب بيان جهاز مكافحة الإرهاب الاطاحة بما يسمى "والي قاطع العظيم" وعمليات القاء قبض اخرى لإرهابيين منتمين لتنظيم داعش.
التقنية من اجل السلام