ما حقيقة الوثيقة المتداولة بشأن بيع قصر المتوكل في مدينة سامراء لسرايا السلام؟

تداولت عدد من الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة لوثيقة مُرفقة بالنص الآتي:

"صورة ضوئية لسند يعود الى قصر المتوكل في مدينة سامراء تم بيعه ملك صرف الى احد قادة سرايا السلام كمستثمرين وذلك لغرض التنقيب وبيع الاثار هنيئاً لنا الاصلاح".

الحقيقة:

١- الوثيقة المتداولة وكما يظهر فيها هي سند صادر عن دائرة التسجيل العقاري في سامراء الى مفتشية اثار وتراث صلاح الدين "عام ١٩٨١" وان ملكية أثار قصر المتوكل تعود "لوزارة المالية العراقية" فقط كما يظهر في الوثيقة.

٢- وفيما يخص الخبر فقد نقلت الهيئة العامة للآثار والتراث/ مفتشية آثار صلاح الدين عبر منشور لها على صفحتها على الفيسبوك توضيح صادر عن مراقبية آثار سامراء /مفتشية اثار صلاح الدين جاء فيه:

"بالنظر الى ما تم تداوله مؤخرا في مواقع التواصل الاجتماعي حول ملكية آثار قصر المتوكل فإن ملكية هذا القصر عائدة الى وزارة المالية العراقية شأنها شأن بقية المواقع الأثرية العراقية و لا يوجد غبار عليها و قد تم التأكد من ذلك من خلال مراجعة ملاحظية التسجيل العقاري في سامراء التي زودتنا بصحة صدور و سند جديد يثبت ملكية هذا القصر الى وزارة المالية اما بخصوص تواجد القوات الأمنية في هذا القصر من اجل توفير الحماية له و منع المخربين والمتجاوزين من العبث به".