ما حقيقة المنشور المتداول بشأن قيام رجل من محافظة واسط بعض انف زوجته بسبب تبديل اسطوانة الغاز؟
تداولت عدة صفحات ومجموعات عامة عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مرفقة بالنص الآتي:
"رجل من محافظة واسط يقوم بعض خشم زوجته بسبب تبديل دبه غاز".
الحقيقة:
١-بعد البحث والتدقيق تبين عدم صحة هذا الادعاء، حيث لم تقم شرطة واسط بتسجيل حالة كهذه مؤخرا، ولم تقم أي وكالة او موقع إخباري بنقل اي خبر مماثل حتى هذه اللحظة.
٢-الصورة المتداولة تعود لرجل قام بقطع أنف زوجته بالسكين لمغادرتها المنزل دون إذنه في أفغانستان العام الماضي.
وبحسب موقع (بي بي سي)، باتت زاركا (الزوجة الضحية) على أعتاب استعادة الأمل في حياة طبيعية من جديد عقب 10 أسابيع من العذاب وقت وقوع الحادثة، إثر قيام زوجها بقطع أنفها لخروجها من المنزل من دون إذنه في أفغانستان.

قالت زاركا للأطباء، وهم يستبدلون ملابسهم بعد إجراء جراحة تجميل لوجهها: أنا سعيدة جدًا، استعدت أنفي، هذا جيد، جيد جدًا.
ويعد العنف المنزلي ضد المرأة أمرًا شائعًا للغاية في أفغانستان، ويشير استطلاع وطني، نقلًا عن منظمة الأمم المتحدة للسكان، إلى أن 87% من الأفغانيات يعانين على الأقل من أحد أشكال العنف الجسدي أو الجنسي أو النفسي.
ويعتدي الأزواج أو الأقارب الذكور على النساء، في أسوأ الحالات، باستخدام الحمض أو السكاكين، ففي المرة الأخيرة التي اعتدى فيها زوج زاركا عليها، قطع أنفها بسكين كان في جيبه.

وتقول: كان زوجي يشك في الجميع. ضربه لي أصبح طقساً من طقوس الحياة اليومية. كان يقول لي إنني لست على خلق، وكنت أقول له هذا غير صحيح.
واعتادت الفتاة، صاحبة الـ 29 عاماً، التي تزوجت منذ 11 سنة، ولديها ابن عمره سبع سنوات على ضرب زوجها لها، لكنها لم تكن تتوقع على الإطلاق أن تصل الأمور إلى هذا الحد.
تنتمي زاركا إلى عائلة فقيرة جدًا في منطقة خيركوت، التي تبعد 250 كم جنوب كابول بالقرب من الحدود الباكستانية.
وتخضع قريتها لسيطرة حركة طالبان بشكل كبير، وأثمرت مفاوضات أجراها سياسيون محليون مع المسلحين عن نقل زاركا إلى كابول من أجل العلاج.
علما سبق وان تم تكذيب المنشور في العام الماضي اضغط هنا.
التقنية من اجل السلام