ما حقيقة المنشور المتداول بشأن قيام بلدية الموصل بإزالة الدعاية الانتخابية لخميس الخنجر من شوارع المدينة بعد زيارة محمد الحلبوسي للموصل؟
تداولت عدد من الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مُرفق بالنص الآتي:
"بالفديو بعد زيارة "محمد الحلبوسي" الأخيرة إلى محافظة نينوى ؛ بلدية الموصل تطيح بالاعلانات الانتخابية لغريمه "خميس الخنجر" من شوارع المدينة"،
كما تداولت صفحات أخرى مقطع الفيديو مرفق بالنص الآتي: "بلدية الانبار تهدم صورة خميس الخنجر رئيس تحالف عزم".
التوضيح:
صورة الدعاية الانتخابية التي تم إزالتها هي في مدينة الموصل بمحافظة نينوى وليس بمحافظة الانبار كما إدعت بعض الصفحات،
اما سبب إزالة الصورة فيعود لقيام بلدية مدينة الموصل بإزالة صور لافتات المحلات والأطباء والدعايات الانتخابية من ضمنها صورة الدعاية الانتخابية الظاهرة في الفيديو والتي يظهر فيها رئيس تحالف العزم "خميس الخنجر" ضمن حملة اطلقتها بلدية المدينة لإزالة الدعايات و اللافتات العشوائية و المخالفة التي تم وضعها دون موافقات رسمية.
يذكر ان مدير بلدية الموصل عبدالستار الحبو كان قد وضع في شروطاً صارمة امام الدعاية الانتخابية للمرشحين والكتل التي ستخوض الانتخابات المقبلة.
وقال الحبو في وقت سابق انه لن يسمح بوضع صورة أي مرشح في الجزرات الوسطية والأماكن التي تشوه المظهر الحضاري للمدينة وتسبب الضرر بالمال العام، حيث سيتم إزالة أي دعاية انتخابية لم تستحصل الموافقة المسبقة من البلدية.
علما ان حملة رفع التجاوزات طالت صور مرشحين من كتل مختلفة هنا.
وذكر محافظ نينوى نجم الجبوري اليوم في بيان له عبر الصفحة الرسمية التابعة لمكتبه على الفيسبوك بأن بلدية الموصل تتعامل مع كل المخالفات بموجب القانون وليس هناك تمييز بين مرشح وآخر.
وكان رئيس مجلس النواب العراقي ورئيس تحالف تقدم "محمد الحلبوسي" قد زار محافظة نينوى بتأريخ 27 تموز/يوليو الماضي، حيث أجرى جولة استمرت لعدة أيام تركزت في مدينة الموصل تفقد خلالها العديد من مناطق المدينة برفقة المحافظ نجم الجبوري ورئيس بلدية المدينة بالإضافة الى عقده عدد من الاجتماعات مع مسؤولي المدينة والقيادات الأمنية فيها و لقاءات أُخرى مع مواطني المدينة.
التقنية من اجل السلام