ما حقيقة الخبر المتداول حول وفاة المذيعة العراقية أمل المدرس؟

تداولت عدة صفحات ومجموعات عامة عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبرا نصه الآتي: "امل المدرس في ذمة الله انتقلت المذيعة العراقية الرائدة امل المدرس وتعتبر امل المدرس من ابرز رموز الساحة الاعلامية العراقية وتحمل لقب (ام العراقيبن) وهذا اللقب ذى معنى كبير بالنسبة للعراقيين وكافضل

اعلامية عراقية تتمتع بصوت حنون وثقافة عالية المستوى".

 

الحقيقة

خبر وفاة المذيعة أمل المدرس عارٍ عن الصحة تماما، حيث قامت بتقديم برنامج "ستوديو 10" على "اذاعة جمهورية العراق" هذا اليوم، وهي بخير. هنا

يُذكر ان المدرس، واحدة من أهم وأبرز المذيعات في تاريخ الإذاعة العراقية،

كانت قد التحقت بالإذاعة بالصدفة عام 1962، و هي لم تزل طالبة في المرحلة الاعدادية، بعد ان نجحت في الإختبار الإذاعي رغم صغر سنها. هنا

علما انه سبق وان تم تداول إشاعة وفاتها الشهر الماضي وتم تكذيب الخبر في صفحتنا وقتها,

حيث حدث التباس ما بين وفاة المذيعة الرائدة أمل القباني وبين المذيعة أمل المدرس.

وقامت صفحة إذاعة جمهورية العراق عبر حسابها الرسمي على الفيسبوك وقتها بتفنيد خبر وفاة المدرس وأكدت ان الخبر عارٍ عن الصحة وان التي وافاها الأجل هي أمل القباني رحمها الله.

حيث نعت نقابة الفنانين العراقيين الشهر الماضي، المذيعة العراقية أمل القباني وذكرت في بيان لها، إنه "ببالغ الحزن والأسى، تنعى نقابة الفنانين العراقيين، رحيل الإذاعية الرائدة أمل القباني، والتي وافتها المنية سائلين المولى أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يلهم ذويها ومحبيها وزملائها الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه وانا اليه راجعون":

وأشار البيان إلى أن "الإذاعية الرائدة الراحلة هي زوجة المذيع الكبير حافظ القباني ووالدة المخرجتين السينمائيتين دنيا القباني وايناس القباني وهي من مؤسسي العمل الإذاعي العراقي في بواكير عمل إذاعة بغداد وتعد من أوائل النساء اللواتي حصلن على شهادة الدكتوراه في الأدب العربي مطلع الستينيات".