ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول والذي تظهر فيه الشابة ماري محمد وهي ترد على بعض شيوخ الانبار؟

تداولت بعض الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مُرفق بالنص الآتي: "الناشطه الانباريه ماريا :تتهجم على شيوخ الانبار بعد احداث يوم امس".

 

التوضيح

مقطع الفيديو قديم يعود لشهر تموز/يوليو من العام الماضي، و ليس كما تم الإدعاء في المنشور على أنه جديد بعد احداث يوم امس.

ظهرت الشابة "ماري محمد" في مقطع الفيديو ردت فيه على عدد من الشيوخ الذين ظهروا في مؤتمر صحفي سابق نفوا فيه ماذكرته ماري من ادعاء حول تعرضها لتهديد ارهابي وهي في بيتها في منطقة الخالدية بمحافظة الانبار.

حيث ظهرت ماري في مقطع فيديو ناشدت فيه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي و رئيس جهاز مكافحة الارهاب عبدالوهاب الساعدي لحمايتها مدعية قيام مجموعة من الأشخاص بالتعرض لها محاولين اغتيالها بحسب ما ذكرت هي في مقطع الفيديو الذي قامت بتصويره.

اما فيما يخص الأحداث الأخيرة، فقد شهد صباح يوم الجمعة الماضي 13 آب/اغسطس وصول عدد من المحتجين الى محافظة الانبار قبل ان يتم إيقافهم قبل دخولهم سيطرة الصقور ليعودا بعد ذلك بعد لقائهم بقائد عمليات محافظة الانبار الفريق الركن ناصر الغنام وعدد من شيوخ ووجهاء المحافظة الذين أستمعوا لمطالبهم، حيث طالبوا بأيصال صوتهم لرئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي الذي وعدهم بتحقيق مطالبهم وكذلك مطالبتهم بتقديمه الاعتذار عن ما صدر عن رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي من تصريح مصور تحدث فيه عن اختلاف تعامل القوات الامنية مع المتظاهرين بين محافظات غرب وجنوب العراق. هنا هنا 

يُذكر ان ماري محمد هي احدى الشابات الناشطات التي كان لها مشاركة بارزة في احتجاجات تشرين الاول/اكتوبر عام 2019. هنا