ما حقيقة الصورة المتداولة مؤخرا على انها تظهر اباً وهو يودع ابنه قبل إعدامه في سجن الحوت؟
تداولت عدة حسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مرفقة بالنص الآتي:
"الصورة التقـ.ــطت في سـ.ــجن الحـ.ــوت عام 2017 الاب يودع أبنـ.ــه قبل الصعود الى الاعـ.ــدام".
الحقيقة:
الصورة المتداولة تم التقاطها عام 2009 لأب عراقي محتجز لدى الجيش الأمريكي وهو يقبل ابنه قبل إطلاق سراحه من معسكر بوكا الأمريكي (سجن بوكا)، وتم تصوير هذه اللقطة بعدسة المصور الفوتوغرافي "واثق خزاعي"، أي ليس كما تم تداوله من قبل بعض الحسابات على انه يعود للحظة تقبيل اب لابنه قبل إعدامه في سجن الحوت هنا.

ماذا تعرف عن سجن بوكا؟
معسكر بوكا (سجن بوكا) هو معسكر اعتقال يقع محيط مدينة أم قصر بالعراق كانت تسيطر عليه الولايات المتحدة الأمريكية وتواجدت قواتها العسكرية فيه.
وكان يسمى في البداية منشأة كامب فريدي وتم استخدامه من قبل القوات البريطانية لاحتجاز سجناء الحرب العراقيين.
وبعد أن استولى عليها الجيش الاميركي في نيسان/أبريل 2003 بعد الحرب، أعيدت التسمية بسجن "بوكا" تخليدا لذكرى رونالد بوكا، وهو جندي في اللواء 800 للشرطة العسكرية، حيث كان من الذين لقوا حتفهم في هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 (هنا وهنا).
وقد أغلق الجيش الأمريكي معتقل بوكا في أم قصر بمحافظة البصرة في جنوبي العراق تنفيذا لخطة الاتفاقية الأمنية بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة في شهر سبتمبر عام 2009.
وقال الكولونيل جون هيووِت قائد لواء الشرطة العسكرية في معتقل بوكا وقتها إن مائة وثمانين معتقلا ً سينقلون إلى سجن كروبر في مطار ببغداد. وسيحول الجيش الأمريكي المعتقل إلى قاعدة عسكرية (هنا وهنا).
ماذا تعرف عن سجن الحوت؟
سجن الناصرية المركزي، أو ما يعرف باسم سجن الحوت، افتتح في العام 2008، وهو سجن أمني مشدد الحراسة يقع قرب الناصرية في محافظة ذي قار، ويعد أكبر سجن في جنوب العراق هنا.
التقنية من اجل السلام