ما حقيقة الفيديو المتداول مؤخرا بشأن خروج أحد معتقلين جيش المهدي بعد قضاء 12 سنة في السجون بتهمة مقاومة الاحتلال؟

تداولت عدة صفحات ومجموعات عامة عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مرفق بالنص الآتي:

"اليوم  من محافظة الديوانية خروج احد معتقلين جيش الإمام المهدي بعد أن قضى 12 سنه في سجون بتهمة مقاو،،مة الا،حتلا،ل".

التوضيح:

الخبر المُرفق مع الفيديو غير دقيق، حيث وضح أخ الشخص الذي تم الإفراج عنه حقيقة هذا الأمر موضحا أن أخاه قد دخل السجن بقضية شخصية وخرج بالعفو الخاص الذي أصدره رئيس الجمهورية برهم صالح، مبينا أنه لا ينتمي لأي جهة كما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي.

وتم التأكد من معلومة دخول الشخص السجن بقضية شخصية عام 2018 بعد إرسال ذويه وثائق تثبت هذا الأمر ونعتذر عن نشرها لكونها تحتوي على معلومات شخصية.

ونشر عقيل العرداوي قبل عدة أيام مقطع فيديو عبر حسابه الشخصي في فيسبوك يُظهر والدته وهي تبكي فرحا بعد رؤية شقيقه، ووضع العرداوي وصفا أعلى الفيديو ذكر فيه الآتي: "ماكو واحد يحبنه بگد امهاتنا مع إرفاقه نص: لحظة وصول اخي بعد الافراج عن".

من الجدير بالذكر أن ‏رئاسة الجمهورية قد أصدرت مرسوماً جمهورياً بعفو خاص عن "571 محكوماً" الشهر الماضي.  وقال المستشار القانوني في رئاسة الجمهورية منيف الشمري، لوكالة الأنباء العراقية أن "المشمولين بالعفو ممن ارتكبوا جرائم بعيدة عن الإرهاب والفساد المالي والجرائم الإدارية والدولية".

واوضح أن "أحكام العفو الخاص صدرت بناءً على توصية من مجلس الوزراء، وهناك لجنة في المجلس باشرت بتدقيق قضايا المشمولين بقرار العفو ممن أمضوا نصف مدة محكوميتهم، إذ تمَّ رفع الأسماء إلى رئاسة الجمهورية لإصدار العفو".

وأضاف، أن "المادة 73 من الدستور نصَّت على عدم إصدار عفو خاص بمرتكبي جرائم الإرهاب و الفساد المالي و الإداري بالإضافة الى الجرائم الدولية، وبالتالي قرار العفو صدر لمرتكبي الجرائم الاعتيادية" هنا.