ما حقيقة الصور المتداولة مؤخرا بشأن العثور على طفل رضيع مرميا في نهر دجلة بالموصل؟
تداولت عدة صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورا لطفل مرفقة بالنص الآتي:
"عاجل قبل قليل العثور على طفل رضيع كان مرمي في نهر دجله في الموصل".
الحقيقة:
بعد البحث والتقصي تبين أن الصور تعود لحادثة قديمة سُجلت في مصر وتحديدا في شهر أبريل/نيسان عام 2020، وتم العثور على الطفل الرضيع مرميا في نهر النيل بمحافظة الشرقية، وليس كما أشيع على انه تم العثور على الطفل مرميا في نهر دجلة في مدينة الموصل بمحافظة نينوى!
وقد أصدر النائب العام المستشار حمادة الصاوي في مصر، وقتها قرارا يتعلق بإنشاء مكتب لحماية الطفل بإدارة التفتيش القضائي بمكتب النائب العام.
وذكر بيان صادر عن النيابة العامة، أنه بموجب القرار يختص المكتب بالإشراف على نيابات الطفل ومتابعة أعمالها ورصد المشكلات العملية التى تعترضها؛ لوضع مقترحات حلها، ومراجعة القضايا والأحكام القضائية المتعلقة بالأطفال، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية الطفل فى تلك الحالات التي يتعرض فيها للعنف أو الإهمال أو الاستغلال (هنا وهنا وهنا).
وهذا الأمر لا ينفي تسجيل حالات مماثلة في العراق أو حتى في مدينة الموصل ففي الأشهر الماضية تم العثور على طفل حديث الولادة في قرية جنوب شرق مدينة الموصل، وقبلها بفترة تم العثور على طفلين داخل المدينة "واحد كان مرميا تحت عربة للخضار، والثاني فوق صندوق سيارة داخل احد الأزقة" بحسب ما أعلنت وسائل إعلام محلية (هنا وهنا وهنا).
التقنية من اجل السلام