ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول على انه يعود لقيام عشيرة الشابة مريم الركابي بحرق منزل المتهم بحرق وجهها؟

تداولت العديد من الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مُرفق بالنص الآتي: "عشيرة بني ركاب تحرق منزل المجرم الي حرق وجه مريم الركابي".

الحقيقة
١- مقطع الفيديو المُرفق قديم، سبق ان تم نشره على اليوتيوب وفيسبوك بتاريخ 27 كانون الثاني/يناير 2018، بعنوان "بعد معرفتهم أفراد العصابة التي قتلت ابنهم عشيرة الزبيد يقومون بحرق منازل العصابة ثأرا لابنهم". 

٢- نفت الشابة مريم الركابي عبر حسابها على الأنستغرام ما تم تداوله حول قيام عشيرتها بحرق منزل الجاني وذكرت نحن ملتزمون بالاجراءات القانونية، مؤكدة ان الخبر عارٍ عن الصحة، كذلك عند قيامنا بالبحث للتحقق أكثر من الخبر لم نجد ما يُثبت قيام عشيرة أو اقارب الشابة مريم بحرق منزل احد المتهمين بالقضية.

و يأتي تداول هذه الإشاعة بعد ان قامت قنوات فضائية وناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً بتسليط الضوء على الحادثة المروعة التي تعرضت لها الشابة مريم قبل عدة أشهر بعد قيام احد الأشخاص بالتسلل لمنزلها وسكب مادة "التيزاب" على وجهها، مما تسبب بتشوهات لها.
وتصدرت الحادثة الأليمة، الأحداث في العراق مؤخراً بعد إثارتها عبر برنامج "مع رفيف الحافظ" الذي تعرضه قناة "اي نيوز i news" ذكر والد ووالدة مريم: في وقت كنا في العمل، ومريم وأخوها وزوجته في البيت، قام شخص ملثم بالقدوم إلى المنزل في شارع فلسطين في العاصمة بغداد، والتسلل الى غرفة مريم حيث كانت نائمة وسكب المادة الحارقة على وجهها والهرب بعد سرقته هاتفها.
وأضافا: "مريم تعيش حياة مأساوية، ومضت 7 أشهر على الحادثة، ولم تُشفَ من التشوهات التي حصلت في جسمها".

وضجت مواقع الاجتماعي بحادثة الشابة مريم من مواليد 2005 والتي تدرس في معهد الفنون الجميلة فرع المنصور.

وعبر وسمي #الاميرة_مريم و #انقذوا_الاميرة_مريم طالب المغردون بمحاسبة المسؤول عن هذه الجريمة.