ما حقيقة منع العقيد علاء مهدي العيداني من الظهور في إعلام وزارة الدفاع وإحالته الى شؤون إمرة المحاربين؟

تداولت عدد من الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي كتاب يتضمن تنسيب السكرتير الشخصي للقائد العام للقوات المسلحة بعدم ظهور العقيد علاء العيداني، في إعلام وزارة الدفاع او المحطات الإعلامية الأخرى وإحالته الى شؤون إمرة المحاربين بسبب عدم التزامه بالواجبات.

الحقيقة
١- الكتاب مزيف، للأسباب التالية:
- طريقة كتابة البسملة في كتب مكتب رئيس مجلس الوزراء تختلف كلياً عما هي في الكتاب المزيف.
- عبارة (سري وشخصي) في كتب مكتب رئيس مجلس الوزراء تكون أسفل الشعار الجمهوري وليست أعلاه.
- عبارة (جمهورية العراق) و (مكتب رئيس مجلس الوزراء) في اعلى يمين الكتاب مختلفة كلياً عما هي في الكتب الرسمية الصادرة عن المكتب.
- حاول المزور أستخدام عدد حقيقي صادر عن مكتب رئيس مجلس الوزراء٬ اذ يبدأ ترميز مكتب رئيس مجلس الوزراء فعلاً بالرمز (م.ر.و)، ولكن ما غفل عنه هو استخدام حرف (س) في ترميز الكتب السرية الصادرة عن المكتب أعلاه.

- الكتاب مزيج بين الامر الديواني٬ والخطاب٬ اذ انه موجه الى (وزارة الدفاع/ امانة السر)، بينما صياغة الكتاب وردت بصيغة امر (حسب الصلاحيات المخولة لنا، تنسب).
- هنالك خطأ في متن الكتاب المزيف بكتابة كلمة "الالتزام" بشكل خاطئ "الاتزام"

- يبدو ان المزور قد واجه صعوبة بنقل التوقيع على الكتاب٬ لذا قام بإكمال الجزء الايسر من التوقيع بخط يده٬ وهذا واضح من الارتجاف بالخط٬ فضلاً عن ان التوقيع مختلف عن التوقيع الأصلي للفريق الركن محمد البياتي.

٢- نفت وزارة الدفاع العراقية - مديرية الإعلام والتوجيه المعنوية، الخبر المتداول حول إحالة العقيد علاء العيداني الى شؤون إمرة المحاربين ومنعه الظهور الإعلامي، مؤكدة ان العقيد علاء هو احد منتسبي مديرية الإعلام ويمارس مهام عمله في المديرية ولاصحة لهذا الخبر.

ويأتي تداول هذه الوثيقة المزيفة بعد يومين من مرور الذكرى السابعة على الإصابة البليغة التي تعرض لها العقيد علاء العيداني أثناء تغطيته لمعارك النصر ضد تنظيم داعش الارهابي فقد بصره على إثرها.