ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول على أنه يُظهر أستهداف عناصر داعش بضربة جوية عراقية؟

تداولت عدد من الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مرفق بالنص الأتي "ضربه جوية عراقية على مجموعة من الدواعش جعلتهم هباءً منثورا".

الحقيقة
مقطع الفيديو المُرفق قديم، سبق أن تم تداوله في شهر مارس/أذار 2020، يظهر فيه أنفجار سيارة مفخخة على مجموعة من الأفراد في أفغانستان ولاعلاقة له بالعراق.

كما سبق أن قمنا بتوضيح حقيقة هذا الفيديو بتاريخ 7 أبريل/نيسان 2020 بعد تداوله آنذاك على انه يُظهر كمين لطيران القوة الجوية في جبال مخمور جنوب شرق الموصل، بعد التحقق منه تبين أن الإدعاء المذكور مزيف وأن الفيديو يعود لأفغانستان.

ويأتي إعادة تداول مقطع الفيديو مع الإدعاء المزيف بالتزامن مع اعلان خلية الإعلام الأمني عن مقتل المجموعة الإرهابية التي قامت بأستهداف نقطة حراسة للجيش العراقي في حاوي العظيم بمحافظة ديالى بتاريخ 21 يناير/كانون الثاني الماضي، و التي راح ضحيتها 11 منتسباً في الجيش العراقي بينهم ضابط برتبة ملازم.
حيث أعلنت الخلية في بيان لها يوم السبت 29 يناير/كانون الثاني الماضي، بعد تمكن الأمن الوطني العراقي في تحديد المكان الدقيق للمجموعة الإرهابية، باشرت خلية الأستهداف المشترك في قيادة العمليات المشترك وقيادة القوة الجوية بالتخطيط والمتابعة، تم توجيه 3 ضربات جوية دقيقة نفذتها طائرات F-16 العراقية أسفرت عن مقتل 9 إرهابيين مسؤولين عن العمل الإجرامي الذي حصل في حاوي العظيم

بيان خلية الإعلام الأمني

كما وأعلنت خلية الإعلام الأمني يوم أمس الأثنين عن قيام الطائرات العراقية بتوجيه ضربة جوية أستهدفت وكراً للإرهابيين مخلفةً ستة قتلى في محافظة نينوى شمال العراق.