ما حقيقة الصورة المتداولة على انها تعود للسيدة زليخة؟

تداولت العديد من الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مُرفقة بالنص الآتي: "الصورة الحقيقية للسيدة زليخة التي سجنت نبي الله سيدنا يوسف عليه السلام حيث وجدت منحوتة في إحدى المعابد المصرية القديمة وتم استنساخها بالكمبيوتر بتقنية 3d لتصبح بهذا الشكل".

الحقيقة

الخبر المُرفق مع الصورة غير صحيح، حيث ان الصورة المتداولة هي موديل للمحجبات، تم التعديل عليها من خلال الفوتوشوب، ولا تعود للسيدة زليخة كما تم الادعاء.

علماً سبق ان قمنا بتكذيب نفس المنشور عدة مرات في السنوات السابقة عبر صفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي.

ماذا تعرف عن السيدة زليخة؟

إن زليخة أو كما يطلق عليها البعض زليخاء أو زليخا هي زوجة عزيز مصر في زمن الملك أمنحوتب الثالث ( أحد أعظم الملوك في التاريخ المصري ) ، ويعتبر زليخة لقب لها أما اسمها فهو راعيل بنت رماييل ، وقد اشتهرت هذه المرأة بكبريائها وحسنها وجمالها .

تعتبر زليخة من أشهر الشخصيات النسائية عبر التاريخ ، حتى أنها ذكرت بالقرآن الكريم ، ويعود السبب في ذلك تأثيرها الكبير في حياة النبي يوسف الصدّيق عليه السلام ، فبعد أن ألقى أخوة النبي يوسف به في الجُبّ ، وجده مجموعة من التجار الذاهبين الى مصر وباعوه كعبد في سوق النخاسة ، وعندما مرّ ” بوليفار ” وهو عزيز مصر في السوق وجد هذا الطفل صاحب الجمال الرباني ، فسارع الى شرائه واصطحابه الى قصره ، ولأنه لم يرزق بأي طفل فقد قرر تبني هذا الطفل وأوصى زوجته زليخة بإكرام مثواه والاهتمام به بشكل كبير .