ما حقيقة الصور المتداولة على انها تُظهر ضرغام ماجد مع الخطيب الذي تهجم على مراقد آل البيت (ع)؟

تداولت عدة صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي صور تُظهر المتظاهر (ضرغام ماجد) مع شخص تم الإدعاء انه (علي المسعودي) الخطيب الذي تهجم على الرموز الدينية ومراقد آل البيت (ع).

 

الحقيقة

الشخص الظاهر في الصورة يدعى (محمد المسعودي)، وليس (علي المسعودي) الذي ظهر مؤخراً في مقطع فيديو بعنوان "بناء القبور وتشييدها خلاف ما أمر به النبي" خلال خطبة الجمعة في جامع الفتح المبين بمحافظة بابل، وعلى اثر ذلك أعلن جهاز الأمن الوطني إلقاء القبض عليه.

وشارك الشاب (محمد المسعودي) الصورة الأولى التي تجمعه مع المتظاهر والناشط المدني (ضرغام ماجد) عبر حسابه الشخصي على الفيسبوك بتاريخ 27 تشرين الأول 2021.

اما الصورة الثانية فشاركها بتاريخ 12 كانون الثاني 2022.

كما نوه عن حقيقة الصور المتداولة عبر منشور له على الفيسبوك بتاريخ 12 نيسان 2022، ذكر فيه: "من گد ما ناشرين الصورة حسبالي اني الخطيب".

وفي تفاصيل الحادثة التي حصلت بتاريخ 8 نيسان 2022 وخلال خطبة الجمعة ظهر الخطيب (علي المسعودي) في مقطع فيديو وهو يتحدث عن مسألة "بناء القبور وتشييدها خلاف ما أمر به النبي".

الأمر الذي أثار استهجان الكثير من العراقيين، ليعلن جهاز الأمن الوطني العراقي إلقاء القبض على (علي المسعودي)، وذلك في بيان له على الفيسبوك بتاريخ 11 نيسان 2022، جاء فيه "الأمن الوطني يلقي القبض على شخص تهجم على الرموز الدينية ومراقد آل البيت (ع) في بابل"، وأضاف" بناء على مذكرة قضائية، ألقت قوة من الجهاز في محافظة بابل القبض على شخص ينتمي إلى الحركات الدينية المتطرفة يدعو إلى الإساءة إلى الرموز والطقوس الدينية وكذلك الدعوة إلى هدم المراقد المقدسة".

وبحسب بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية "أمر قائد شرطة بابل بغلق جميع الحسينيات والمكاتب التابعة لاتباع الصرخي في المحافظة".