ما حقيقة الصور المتداولة على انها تظهر غضب شعبي في أندونيسيا على أثر حرق القرآن في العراق؟
تداولت عدة صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورتين مرفقتين بالنص الآتي: "دعوات إلى غضب شعبي في أندونيسيا إثر حرق القرآن في العراق ودعوات شعبية أخرى لخلق احتجاجات في عموم العالم France 24".
الحقيقة
1-الخبر المتداول غير صحيح، فبعد البحث عبر الوكالات الإخبارية المحلية والعالمية وبضمنها وكالة (France 24) التي تم الإشارة اليها في نص الخبر المزيف، لم نعثر على خبر مشابه بشأن حدوث غضب شعبي في أندونيسيا على أثر حرق القرآن في العراق.
2- الصورتان المتداولتان قديمتان وتعودان لأحداث مختلفة في بنغلادش، حيث أن الصورة الأولى تعود لمسيرة احتجاجية في دكا-بنغلادش تدعو إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية تنديدا بتصريحات الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون) بشأن الرسوم الكاريكاتورية بتاريخ 27 تشرين الأول 2020.
والصورة الثانية تعود أحداثها أيضا في دكا العاصمة البنغلاديشية، وذلك احتجاجا على حرق القرآن الكريم ضد الهندوس، وذلك حسب ماصرحت به عدة مواقع إخبارية.
يأتي تداول هذا الخبر بعد ان نشرت إحدى الحسابات التابعة للصرخي باسم (المركز الإعلامي -إعلام الحمزة الغربي) مقطع فيديو يظهر فيه شاب يدعى (علي المسعودي) وهو يلقي خطبة الجمعة بتاريخ 8 نيسان 2022، في جامع الفتح المبين في بابل يتحدث فيها عن"بناء القبور وتشييدها خلاف ما أمر به النبي"، ليعلن جهاز الأمن الوطني إلقاء القبض عليه على إثر ذلك.
كما وأعلنت السلطات العراقية بتاريخ 13 نيسان 2022،عن إصدار مذكرة إلقاء قبض بحق المرجع (محمود الصرخي) "وفق أحكام المادة (372) للعقوبات، التي تنص على معاقبة من يعتدي بأحد الطرق العلانية عن معتقد لإحدى الطوائف الدينية او حقّر من شعائرها".
التقنية من اجل السلام