ما حقيقة مقطع الفيديو الذي يُظهر مبايعة داعش للمرجع الصرخي؟

تم تداول مقطع فيديو يُظهر عناصر ملثمين يدعون انهم من تنظيم داعش يلقون بياناً يعلنون فيه مبايعة ما اسموه بـ"الشيخ الصرخي".

الحقيقة

مقطع الفيديو مُفبرك، تم التعديل عليه بإضافة المقطع الصوتي الذي يتضمن ادعاء "إنهم ينتمون لتنظيم داعش ومبايعتهم للصرخي"، ولم يتسنى لنا التوصل للفيديو الأصلي ومصدره إلا أن ما يؤكد زيفه هو تداوله سابقاً في الثامن من شهر آذار الماضي، مرفقا بمقطع صوتي يتضمن ادعاء العناصر الظاهرين في الفيديو انهم من حركة (الجهاد والتوحيد) معلنين برائتهم من تنظيم (داعش) وولائهم للطائفة الشيعية وعلى رأسها ما أسموه بحسب قولهم بـ"الشيخ السيستاني".

يأتي تداول هذا الفيديو المُفبرك بالتزامن مع تعرض المكاتب والمساجد التابعة للمرجع الصرخي للحرق والإغلاق وإعلان القوات الأمنية عن إصدار مذكرات قبض بحق عدد من اتباعه، بعد ان نشرت إحدى الحسابات التابعة للصرخي باسم (المركز الإعلامي -إعلام الحمزة الغربي) مقطع فيديو يظهر فيه شاب يدعى (علي المسعودي) وهو يلقي خطبة الجمعة بتاريخ 8 نيسان 2022، في جامع الفتح المبين في بابل يتحدث فيها عن"بناء القبور وتشييدها خلاف ما أمر به النبي"، ليعلن جهاز الأمن الوطني إلقاء القبض عليه على إثر ذلك.